سلطات تنزانيا تحتجز قياديا معارضا وتتهم المئات بالخيانة

Tanzanian police officers disperse supporters of the Opposition leader and former presidential candidate of the CHADEMA party, Tundu Lissu, outside the High Court in Dar es Salaam, Tanzania, September 15, 2025. REUTERS/Emmanuel Herman REFILE - QUALITY REPEAT
السلطات التنزانية شنت حملة اعتقالات وقمع واسعة لأنصار المعارضة (رويترز)

اعتقلت الشرطة في تنزانيا قياديا بارزا في حزب المعارضة الرئيسي تشاديما في مدينة أروشا، في حين وجهت السلطات تهمة "الخيانة" لمئات المحتجين الذين شاركوا في المظاهرات المناهضة للانتخابات العامة التي جرت يوم 29 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وأعلن حزب تشاديما أن اعتقال أماني غولوغوا نائب الأمين العام للحزب يرفع عدد قيادييه المحتجزين إلى ثلاثة، مشيرا إلى أن الشرطة أصدرت أيضا مذكرات توقيف بحق الأمين العام للحزب جون منيكا، ومديرة الاتصالات بريندا روبيا، وعدد من أبرز رموز المعارضة الذين ما زالوا طلقاء.

اقرأ أيضا

list of 2 itemsend of list

اتهامات جماعية

وبحسب مصادر قضائية، مثل أكثر من 240 شخصا أمام محكمة في العاصمة الاقتصادية دار السلام الجمعة الماضي لمواجهة اتهامات شملت "الخيانة" و"التآمر لارتكاب خيانة"، استنادا إلى مزاعم بمحاولة عرقلة الانتخابات الرئاسية والتشريعية بهدف "ترهيب السلطة التنفيذية".

وبالتهمة ذاتها كانت السلطات قد اعتقلت زعيم الحزب توندو ليسو منذ أبريل/نيسان الماضي، في حين اعتُقل نائبه جون هيشي في أكتوبر/تشرين الأول السابق ووجهت إليه لاحقا تهمة ارتكاب "أعمال إرهابية".

ويقول حزب تشاديما ومنظمات حقوقية إن قوات الأمن قتلت ما لا يقل عن 800 شخص خلال الاحتجاجات، في حين تشير تقارير دبلوماسية وأمنية إلى احتمال وصول الحصيلة إلى الآلاف.

وتتّهم المعارضة السلطات بالتخلص من الجثث سرا لإخفاء عدد الضحايا، وحجب الإنترنت لمدة خمسة أيام، ومنع تداول الصور ومقاطع الفيديو، قبل أن تنتشر على منصات التواصل الاجتماعي.

انتخابات مثيرة للجدل

وأعلنت لجنة الانتخابات فوز الرئيسة سامية صولحو حسن بنسبة 98% من الأصوات بعد استبعاد أبرز منافسيها، لكن المعارضة وصفت الانتخابات بأنها "مهزلة"، معتبرة أن الحكومة تستخدم الاتهامات الجنائية، وخاصة الخيانة، لإضعاف حزب تشاديما وشل نشاطه السياسي.

المصدر: وكالات

إعلان