أميركا تحقق في مزاعم احتيال داخل حركة "حياة السود مهمة"

تحقق وزارة العدل الأميركية فيما إذا كان قادة حركة "حياة السود مهمة" قد احتالوا على المانحين، الذين قدموا عشرات الملايين من الدولارات خلال احتجاجات العدالة العرقية في عام 2020، وفقا للعديد من الأشخاص المطلعين على الأمر.
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن من وصفتهم بمطلعين على الأمر -تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم- قولهم إن مسؤولي إنفاذ القانون الاتحاديين أصدروا في الأسابيع الأخيرة مذكرات استدعاء وأمر تفتيش واحدا على الأقل كجزء من تحقيق في مؤسسة شبكة حياة السود العالمية، وغيرها من المنظمات التي يقودها السود، والتي ساعدت في إطلاق مراجعة وطنية للعنصرية المنهجية.
قصص مقترحة
list of 2 itemsولم يتضح ما إذا كان التحقيق سيؤدي إلى توجيه تُهم جنائية، ولكن مجرد وجوده يثير تدقيقا جديدا لحركة واجهت في السنوات الأخيرة انتقادات بشأن كشفها العام عن التبرعات التي تلقتها.
كما تتكشف موجة النشاط الاستقصائي الأخيرة في وقت أثارت فيه مجموعات حقوق مدنية مخاوف بشأن احتمال استهداف إدارة الرئيس دونالد ترامب مجموعة واسعة من المجموعات التقدمية واليسارية التي كانت تنتقده، بما في ذلك تلك التابعة لحركة حياة السود مهمة، والمتظاهرون المناهضون لشرطة الهجرة والجمارك.
ولا تمثل حركة حياة السود مهمة تنظيما واحدا أو مركزيا، بل هي مجموعة من التنظيمات التي تشكلت ردا على وحشية الشرطة منذ عام 2014، في أعقاب مقتل اثنين من الأميركيين الأفارقة؛ مايك براون في فيرغسون بولاية ميسوري، وإريك غارنر في مدينة نيويورك.