حكومة الكونغو تتحرك لحل 13 كيانا للمعارضة بينها حزب كابيلا

أعلنت الحكومة في جمهورية الكونغو الديمقراطية أنها رفعت طلبا إلى مجلس الدولة يقضي بحل 13 حزبا من أحزاب المعارضة، في خطوة وُصفت بأنها غير مسبوقة منذ سنوات.
وقال جاكمان شاباني نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية، في بيان، إن المبادرة تستند إلى مواد قانونية تنظّم عمل الأحزاب السياسية في البلاد.
قصص مقترحة
list of 2 itemsوأوضح أن بعض هذه التشكيلات السياسية ارتكبت مخالفات تمسّ الوحدة الوطنية وأمن الدولة، وهو ما دفع الحكومة إلى تعليق أنشطتها في كامل أنحاء البلاد.
وتؤكد الحكومة أن هذه الخطوة تهدف إلى "حماية استقرار البلاد وسيادتها" في مواجهة ما تعتبرها "ممارسات مزعزعة".

أبرز الأحزاب المستهدفة
وتشمل القائمة حزب الشعب من أجل إعادة الإعمار والديمقراطية بزعامة الرئيس السابق جوزيف كابيلا، وحزب "العمل والكرامة" الذي يقوده رئيس الوزراء الأسبق ماتاتا بونيو، إضافة إلى الاتحاد من أجل الكونغو بزعامة توماس لوبانغا، وحزب "المسار نحو النهوض" الذي أسسه سيث كيكيني.
وتتهم الحكومة هذه الأحزاب بارتباطها المباشر بالرئيس السابق كابيلا، وبالمشاركة في أنشطة اعتبرتها مخالفة للقانون، خصوصا بعد مؤتمر نيروبي الذي جمع قوى معارضة تحت رعاية كابيلا.

خلفية سياسية
وكانت العاصمة الكينية نيروبي قد احتضنت مؤخرا لقاء موسعا للمعارضة الكونغولية، خرجت منه مبادرة يقودها كابيلا.
وتقول السلطات إن هذا اللقاء مثّل الدافع الأساسي وراء قرارها تعليق نشاط بعض الأحزاب، معتبرة أنه يهدد التوازن السياسي الداخلي.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه الساحة السياسية الكونغولية تجاذبات حادة بين السلطة والمعارضة، وسط تحديات أمنية متصاعدة في شرق البلاد، وضغوط دولية متزايدة لإجراء إصلاحات سياسية تضمن مشاركة أوسع للقوى المعارضة.