4 قتلى بهجوم أميركي على قارب بمنطقة الكاريبي

حفظ

AT SEA- NOVEMBER 13: In this handout provided by the U.S. Navy, The U.S. Navy's Gerald R. Ford Carrier Strike Group, including the flagship USS Gerald R. Ford (CVN 78), front, USS Winston S. Churchill (DDG 81), right, USS Mahan (DDG 72), left, USS Bainbridge (DDG 96), and embarked Carrier Air Wing Eight F/A-18E/F Super Hornets assigned to Strike Fighter Squadrons 31, 37, 87, and 213, operates as a joint, multi-domain force with a U.S. Air Force B-52 Stratofortress, November 13, 2025. U.S. military forces, like the Gerald R. Ford Carrier Strike Group, are deployed in support of the U.S. Southern Command mission, Department of War-directed operations, and the President's priorities to disrupt illicit drug trafficking and protect the homeland. Gladjimi Balisage/US Navy via Getty Images/AFP (Photo by U.S. NAVY / GETTY IMAGES NORTH AMERICA / Getty Images via AFP)
صورة نشرها البنتاغون لحاملة الطائرات "جيرالد فورد" برفقة سفن قتالية وقاذفات إستراتيجية في استعراض للقوة بمحيط فنزويلا (الفرنسية)

أعلنت القيادة الجنوبية الأميركية "ساوثكوم" أنها نفذت هجوما على قارب في منطقة الكاريبي يُشتبه في تورطه بتهريب المخدرات، مما أسفر عن مقتل 4 أشخاص، في عملية تُعد الأحدث ضمن سلسلة من التحركات العسكرية الأميركية المثيرة للجدل في المنطقة.

ونشرت القيادة العسكرية، اليوم السبت، عبر منصة "إكس" مقطعا مصورا يوثق لحظة استهداف القارب، مؤكدة أن العملية نُفذت بتعليمات من وزير الحرب بيت هيغسيث، وأن القارب كان يعمل لصالح مجموعة تصنفها واشنطن منظمة "إرهابية". وأضافت أن العملية جرت في المياه الدولية.

وتأتي العملية بعد أسابيع من تصعيد أميركي في مياه الكاريبي، حيث أصدر الرئيس دونالد ترامب في أغسطس/آب الماضي أمرا تنفيذيا بزيادة استخدام الجيش بدعوى مكافحة "عصابات المخدرات" في أميركا اللاتينية، قبل أن تُرسل واشنطن سفنا حربية وغواصة إلى قبالة سواحل فنزويلا.

وفي السياق ذاته، كشف البنتاغون عن صور جديدة لحاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد فورد" أثناء وجودها في غربي الأطلسي، برفقة سفن قتالية عدة وطائرات إستراتيجية، في استعراض واضح للقوة في محيط فنزويلا.

الرمح الجنوبي

وأعلن وزير الحرب الأميركي عن إطلاق عملية "الرمح الجنوبي" لمكافحة تهريب المخدرات، حيث أغرقت القوات الأميركية خلال الأسابيع الأخيرة نحو 20 قاربا يشتبه في تورطها بعمليات تهريب، ما أدى إلى مقتل نحو 80 شخصا.

وتسببت سلسلة العمليات العسكرية في إثارة جدل دولي واسع حول ما وُصف بـ"عمليات القتل خارج نطاق القانون"، خاصة مع غياب أدلة واضحة تربط القوارب المستهدفة بتجارة المخدرات.

وردا على الوجود العسكري الأميركي المكثف، دعا الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو نظيره الأميركي دونالد ترامب إلى "التحلي بضبط النفس".

وقال مادورو، خلال تجمع شعبي في كاراكاس "نعم للسلام، نعم للسلام. لا مزيد من الحروب التي لا تنتهي.. لا مزيد من ليبيا، لا مزيد من أفغانستان"، كما حثّ الشعب الأميركي على دعم السلام ورفض أي مغامرة عسكرية.

إعلان

وكان ترامب قد أقر سابقا بأنه منح وكالة الاستخبارات المركزية الإذن بتنفيذ عمليات سرية في فنزويلا، ما عزز التكهنات حول إمكانية سعي واشنطن إلى تغيير النظام في كاراكاس تحت غطاء مكافحة المخدرات.

المصدر: وكالات

إعلان