أكثر من 200 كيني يقاتلون إلى جانب روسيا في حرب أوكرانيا

حفظ

NAIROBI, KENYA - OCTOBER 31: Musalia Mudavadi, Prime Cabinet Secretary of Kenya, gives a speech at a State Banquet hosted by President Ruto at State House, along with distinguished guests from Kenya and the United Kingdom on October 31, 2023 in Nairobi, Kenya. King Charles III and Queen Camilla are visiting Kenya for four days at the invitation of Kenyan President William Ruto, to celebrate the relationship between the two countries. The visit comes as Kenya prepares to commemorate 60 years of independence. (Photo by Chris Jackson/Getty Images)
وزير الخارجية الكيني موساليا مودافادي (غيتي)

قالت الحكومة الكينية إن أكثر من 200 مواطن من رعاياها يقاتلون في صفوف الجيش الروسي في حربه ضد أوكرانيا، محذرة من أن شبكات التجنيد لا تزال نشطة وتستهدف الكينيين بعروض عمل مغرية.

وأوضح موساليا مودافادي رئيس الوزراء الكيني وزير الخارجية في بيان نُشر على موقع الوزارة أن "التقارير تشير إلى أن أكثر من 200 كيني ربما انضموا إلى الجيش الروسي، بعضهم من أفراد سابقين في الأجهزة الامنية الكينية".

وكانت أوكرانيا قد أعلنت الأسبوع الماضي أن أكثر من 1400 مواطن من نحو 30 دولة أفريقية يقاتلون إلى جانب القوات الروسية، مشيرة إلى أن بعضهم جرى استقطابهم عبر أساليب تضليلية.

ووصف مودافادي الوضع بأنه "مقلق للغاية"، داعيا المواطنين إلى توخي الحذر من عروض العمل الخارجية التي تبدو غير واقعية أو مغرية بشكل مبالغ فيه.

اتهامات لروسيا بتجنيد مواطنين أفارقة عبر إيهامهم بعقود عمل برواتب مرتفعة
اتهامات لروسيا بتجنيد مواطنين أفارقة عبر إيهامهم بعقود عمل برواتب مرتفعة (الفرنسية)

اتصالات دبلوماسية

وفي سياق متصل، أجرى الرئيس الكيني وليام روتو اتصالا هاتفيا مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأسبوع الماضي طالب فيه بالإفراج عن كينيين محتجزين في مناطق النزاع.

كما أعلنت رئاسة جنوب أفريقيا في 6 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري أن جهودا دبلوماسية جارية لإعادة 17 من مواطنيها جرى إقناعهم بالانخراط كمرتزقة مقابل وعود برواتب مرتفعة، قبل أن يُتركوا عالقين في جبهات القتال بمنطقة دونباس شرقي أوكرانيا.

وتسلط هذه التطورات الضوء على ظاهرة تجنيد الأفارقة في الحرب الدائرة بأوكرانيا، سواء بدافع الحاجة الاقتصادية أو نتيجة وعود مضللة، وهو ما يثير مخاوف متزايدة لدى الحكومات الأفريقية من تداعيات أمنية واجتماعية على المدى البعيد.

المصدر: الجزيرة + الأناضول

إعلان