"هوكي أم كرة قدم؟" نهائي الدوري الكندي وسط العاصفة يثير الانتباه

حفظ

على الرغم من أن الدوري الكندي لكرة القدم لا يحظى بمتابعة عالمية أو عربية واسعة على غرار الدوري الإنجليزي أو الإسباني أو الإيطالي إضافة إلى العديد من الدوريات العالمية والعربية فإن المباراة النهائية لبطولة الدوري الكندي بين فريقي أتلتيكو أوتاوا وكافالري إف سي -التي جرت أول أمس الأحد- حجزت مكانها في صدارة حديث جماهير منصات التواصل حول العالم.

وقد اهتم بها أيضا العديد من المتابعين في العالم العربي نظرا لغرابة أحداثها التي جاءت نتيجة الظروف الجوية القاسية بسبب عاصفة ثلجية، وانتهت المباراة بفوز أتلتيكو أوتاوا بنتيجة 2-1.

قصص مقترحة

list of 2 itemsend of list

ووصف رواد مواقع التواصل وعشاق كرة القدم اللقاء بأنه من أكثر المباريات إثارة وغرابة في تاريخ كرة القدم الكندية.

وعلق متابعون بأن المباراة أقيمت وسط طقس يوصف بأنه من الأسوأ في تاريخ اللعبة، مشيرين إلى هدف التعادل الذي سجله اللاعب رودريغز لفريق أتلتيكو أوتاوا بطريقة مقصية رائعة، قبل أن يحسم الفريق الفوز لاحقا.

وأضاف آخرون أن الجميع ركز على الأجواء الثلجية الصعبة، في حين لم ينتبه كثيرون إلى جمال هدف "الدبل كيك" الذي جاء في ظل هذه الظروف القاسية.

وتساءل بعض المدونين عن مدى قانونية إقامة مباراة نهائية في هذه الأجواء، وعن موقف قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) من اللعب، وسط انعدام الرؤية الواضحة، خاصة أن الأمر يتعلق بمباراة نهائية في بطولة الدوري الكندي.

أما بعض المغردين فرأوا أن اللاعبين لا يشعرون بالبرودة بسبب الحركة المستمرة في الملعب، في حين حضّر الجمهور نفسه مسبقا وتجمد.

وأشار آخرون إلى أن المشكلة تكمن في الانزلاق، متسائلين: هل يستخدم اللاعبون أحذية خاصة بالثلج؟ وهل يمكن أن تشكّل هذه الأحذية خطرا على الخصم؟ أم أن الوضع طبيعي كما لو كانوا يلعبون على الرمال؟

المصدر: مواقع التواصل الاجتماعي

إعلان