روسيا: العلاقات مع سوريا مستمرة رغم اتصالاتها مع واشنطن

حفظ

epa12455375 Russian President Vladimir Putin (L) and Syrian interim President Ahmad al-Sharaa shake hands during their meeting at the Grand Kremlin Palace in Moscow, Russia, 15 October 2025. EPA/SERGEY BOBYLEV / SPUTNIK / KREMLIN POOL MANDATORY CREDIT
الكرملين أكد أن موسكو تواصل تطوير علاقاتها مع القيادة السورية الجديدة بغض النظر عن اتصالات دمشق مع واشنطن (الأوروبية)

أكد المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، أن موسكو تواصل تطوير علاقاتها مع القيادة السورية الجديدة برئاسة أحمد الشرع بغض النظر عن اتصالات دمشق مع واشنطن.

وقال بيسكوف، في تصريح للصحفيين بالعاصمة الروسية اليوم الثلاثاء، إن "الزيارة التي قام بها الرئيس السوري إلى الولايات المتحدة لا تؤثر على العلاقات الروسية السورية، ولا نعتقد أن هناك ارتباطا بينهما".

قصص مقترحة

list of 2 itemsend of list

وأوضح أن الشرع كان قد أجرى "زيارة ناجحة للغاية" إلى موسكو الشهر الماضي، التقى خلالها الرئيس فلاديمير بوتين، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون الإستراتيجي بين البلدين في مختلف المجالات.

وأضاف المتحدث الروسي "نأمل أن تستمر علاقاتنا الثنائية بالتطور بشكل مستقل ومتوازن بعيدا عن أي اعتبارات خارجية".

وزار الرئيس الشرع موسكو في منتصف أكتوبر/تشرين الأول الماضي والتقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وتعهد بالالتزام بجميع الاتفاقيات الموقعة سابقا بين البلدين.

زيارة تاريخية

وكان الرئيس السوري أحمد الشرع وصل إلى واشنطن فجر الأحد قادما من البرازيل، بعد مشاركته في الجلسات الافتتاحية لقمة المناخ، حيث التقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس وعددا من المسؤولين في أول زيارة لرئيس سوري إلى البيت الأبيض.

وقال الرئيس الأميركي للصحفيين بعد الاجتماع إنه يريد لسوريا "النجاح" بعد الحرب التي استمرت أكثر من عقد، معربا عن اعتقاده أن الشرع "قادر على تحقيق ذلك".

وأكد الرئيس الشرع في تصريحات نقلتها وكالة سانا الرسمية أن لقاء الرئيس ترامب يمثل بداية جديدة لعلاقات إستراتيجية بين دمشق وواشنطن.

وعلى امتداد حكمه الذي استمر ربع قرن، شكّلت موسكو داعما رئيسيا لنظام الأسد، وتدخلت بقواتها لصالحه بدءا من العام 2015، وساهمت، خصوصا عبر الغارات الجوية، في قلب الدفة لصالحه على جبهات عدة في الميدان، وقد فر إليها عقب دخول الثوار للعاصمة دمشق.

إعلان

وتحتفظ روسيا بوجود عسكري في سوريا من خلال قاعدتي طرطوس البحرية وحميميم الجوية، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين لنفوذها في المنطقة، ما يعكس الأهمية الإستراتيجية التي توليها موسكو لعلاقاتها مع القيادة السورية الجديدة.

المصدر: الجزيرة + وكالات

إعلان