البرلمان السنغالي يرفض اتهام الرئيس السابق بالخيانة العظمى

حفظ

الرئيس السنغالي السابق ماكي سال (الفرنسية)

رفضت الجمعية الوطنية (البرلمان) في السنغال مشروع قرار يطالب باتهام الرئيس السابق ماكي سال بـ"الخيانة العظمى"، معتبرة أنه غير مقبول شكلا بسبب مخالفته للنظام الداخلي.

وكان النائب عن حزب "باستيف" غي ماريوس ساغنا قد تقدم في أبريل/ نيسان الماضي بمقترح يدعو إلى محاكمة صال على خلفية ما اعتبره "سوء إدارة للمالية العامة"، وذلك بعد تقرير صادر عن ديوان المحاسبة كشف عن "ديون خفية" تقدَّر بنحو 7 مليارات دولار خلّفتها إدارة سال.

ورغم الجدل الذي أثاره المقترح، فإن البرلمان لم يدخل في مناقشة مضمونه، بل أسقطه استنادا إلى المادة 103 من النظام الداخلي الجديد، التي تشترط أن تُقدّم مشاريع القرارات إما من لجنة برلمانية، أو من كتلة نيابية، أو من 17 نائبا غير منتمين، وهو ما لا ينطبق على مبادرة ساغنا التي قُدمت بصفة فردية.

Senegalese Prime Minister Ousmane Sonko (C) addresses lawmakers during his policy speech in the National Assembly in Dakar on December 27, 2024. Senegalese Prime Minister Ousmane Sonko said on December 27, 2024 that his government would submit legislation to repeal a law by former president Macky Sall granting amnesty for deadly political violence. (Photo by SEYLLOU / AFP)
البرلمان السنغالي (الفرنسية)

جدل سياسي وقانوني

وقد أعاد الإعلان عن إدراج المقترح في جدول أعمال الدورة الحالية إلى الواجهة النقاش حول إمكانية ملاحقة رئيس سابق بتهمة "الخيانة العظمى"، خاصة أن هذا المفهوم لا يحظى بتعريف دقيق في التشريعات السنغالية.

ويرى مراقبون أن رفض المشروع شكلا لا ينهي الجدل، بل يفتح الباب أمام تساؤلات أوسع بشأن آليات محاسبة الرؤساء السابقين، وحدود الحصانة السياسية في بلد يُنظر إليه باعتباره أحد أكثر الديمقراطيات استقرارا في غرب أفريقيا.

المصدر: الصحافة الفرنسية

إعلان