ملك الأردن يؤكد رفضه إرسال قوات إلى غزة

حفظ

BERLIN, GERMANY - JULY 29: Jordanian King Abdullah II arrives to meet with German Chancellor Friedrich Merz at the Chancellery on July 29, 2025 in Berlin, Germany. High on the meeting's agenda is the ongoing Israeli-Palestinian conflict in Gaza. Germany is seeking to persuade Israel to do more to ease the humanitarian plight of the people in Gaza. (Photo by Sean Gallup/Getty Images)
ملك الأردن أشار إلى أن الدول سترفض أن يُطلب منها فرض السلام في غزة (غيتي)

أكد الملك الأردني عبد الله الثاني، أن بلاده لن ترسل قوات إلى قطاع غزة، لكنه أبدى استعداد الأردن لتدريب قوات الأمن الفلسطينية بالتعاون مع مصر، في إطار الجهود الإقليمية الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار في القطاع.

وقال الملك الأردني، في مقابلة لـقناة بي بي سي البريطانية، إن "الدول سترفض أن يُطلب منها فرض السلام في غزة، فهناك فرق بين فرض السلام وحفظه".

قصص مقترحة

list of 2 itemsend of list

وأضاف "نأمل أن تكون مهمة قوات الأمن داخل غزة هي حفظ السلام، لا فرضه، لأن أي محاولة لفرض السلام لن يرغب أحد في المشاركة فيها".

وأضح الملك، أن الأردن "قريب سياسيا جدا من التطورات في غزة" ولا يرغب في الانخراط في دور عسكري مباشر.

وشدد الملك عبد الله الثاني على أن الأردن ومصر مستعدان لتدريب عناصر الشرطة الفلسطينية لدعم الاستقرار المحلي، لكن العملية "تحتاج إلى وقت طويل".

وأشار الملك الأردني إلى أن بلاده شاركت في جهود إنسانية لإغاثة القطاع، ونفذت عمليات إنزال جوي للمساعدات.

مشهد صادم

وتعقيبا على حجم الدمار في غزة، قال الملك الأردني "كان المشهد من الجو صادما… لا يمكن تصديق حجم الدمار في غزة، ولا كيف سمح المجتمع الدولي بحدوث ذلك".

وكان وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، أكد أن بلاده لن تقبل بوجود قوات مسلحة تركية في قطاع غزة ضمن أي خطة دولية مقترحة لإنهاء الحرب هناك.

وأضاف ساعر أن "الدول التي ترغب في إرسال قوات مسلحة إلى غزة يجب أن تكون منصفة تجاه إسرائيل".

وتتضمن خطة ترامب لوقف إطلاق النار، التي دخلت مرحلتها الأولى في 10 أكتوبر/تشرين الأول، نشْر قوة دولية لحفظ السلام في غزة بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي ونزع سلاح حماس، وهي الخطة التي لا تزال قيد التفاوض لدى الأطراف المعنية.

وجاء الاتفاق بعد حرب إبادة أطلقتها إسرائيل في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، خلفت 68 ألفا و527 شهيدا فلسطينيا، و170 ألفا و395 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا شمل 90% من البنى التحتية، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

إعلان
المصدر: الصحافة الأردنية + وكالة الأناضول

إعلان