تحذيرات من مخاطر الذخائر غير المنفجرة بغزة بعد وقف إطلاق النار

حفظ

GAZA CITY, GAZA - MAY 21: Members of the Ezz-Al Din Al-Qassam Brigades, the armed wing of the Palestinian Hamas movement watch over unexploded ordnance as a ceasefire came into effect on May 21, 2021 in Gaza City, Gaza. Yesterday, Israel's cabinet and Hamas, the militant group that rules Gaza, agreed on a ceasefire starting in the early hours of this morning. The recent fighting began on May 10th after rising tensions in East Jerusalem. (Photo by Fatima Shbair/Getty Images)
تقديرات أممية بأن 5% إلى 10% من الذخائر التي أُطلقت على غزة لم تنفجر (غيتي)

حذر رئيس بعثة دائرة الأمم المتحدة المتعلقة بالألغام لوك إيرفينغ من أن مخاطر الذخائر غير المنفجرة بقطاع غزة تزداد بعد وقف إطلاق النار، كما اعتبرت منظمة دولية أن تلك الذخائر تشكل خطرا بالغا في غزة.

وقال المسؤول الأممي إن إزالة الذخائر من قطاع غزة ستستغرق وقتا طويلا، ولكنها عمل ضروري لإعادة الحياة تدريجيا لطبيعتها في القطاع الخارج لتوه من حرب مدمرة استمرت عاميين.

من جهتها، أشارت دائرة الأمم المتّحدة للإجراءات المتعلّقة بالألغام ردّا على سؤال لوكالة الصحافة الفرنسية إلى أنه بسبب القيود التي فرضت خلال العامين الماضيين في القطاع الفلسطيني "لم يكن ممكنا إجراء عمليات مسح واسعة النطاق في غزة".

وأضافت الدائرة أنّها وانطلاقا من هذا الواقع لا تملك "صورة شاملة للتهديد الذي تمثّله المتفجرات والذخائر في قطاع غزة".

وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أعلن الاثنين الماضي أن العاملين في المجال الإنساني "تمكنوا من تقييم المخاطر المرتبطة بالمتفجرات على الطرق الرئيسية".

وأضافت أن دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام تقول إنّه ليس لديها سوى "عدد محدود من المركبات المدرعة في الميدان، مما يعني أنّه يمكننا أن نجري يوميا عددا معيّنا فقط من تقييمات المخاطر المرتبطة بالمتفجرات".

ولفتت دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام إلى أنّها "لم تحصل بعد على تصريح من السلطات الإسرائيلية لإدخال المعدات اللازمة" لإزالة الذخائر غير المنفجرة، مشيرة إلى أن "ثلاث مركبات مدرعة تقف على الحدود وتنتظر دخول غزة، مما سيسمح بإجراء عمليات أكثر أمانا وعلى نطاق أوسع".

وفي يناير/كانون الثاني الماضي، قالت دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام إن التقديرات تشير إلى أنّ "5% إلى 10%" من الذخائر التي أُطلقت على قطاع غزة لم تنفجر.

إعلان

ومنذ ذلك الحين، تواصل العدوان الإسرائيلي على القطاع، كما شنّ الجيش الإسرائيلي عملية واسعة النطاق في منتصف سبتمبر/أيلول الماضي على مدينة غزة، قبل أن يدخل وقف لإطلاق النار -وهو الثالث خلال الحرب- حيّز التنفيذ يوم الجمعة قبل الماضي.

تحذير من خطر هائل

وفي السياق ذاته، حذّرت منظمة "هانديكاب إنترناشونال" من أنّ الذخائر غير المنفجرة في غزة تشكل خطرا "هائلا" على النازحين العائدين إلى ديارهم في القطاع الفلسطيني المدمّر، مطالبة مثلما فعلت الأمم المتحدة بالسماح بإدخال المعدات اللازمة لإزالة الألغام.

و"هانديكاب إنترناشونال" منظمة غير حكومية متخصصة في إزالة الألغام ومساعدة ضحايا الألغام المضادة للأفراد.

وقالت مديرة المنظمة في الأراضي الفلسطينية آن كلير يعيش، في بيان، إن "المخاطر هائلة، والتقديرات تشير إلى أن حوالي 70 ألف طن من المتفجرات سقطت على غزة" منذ اندلاع الحرب في أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وأضاف البيان أن "طبقات الأنقاض ومستويات التراكم كبيرة جدا" و"نحن أمام مخاطر بالغة جدا" في أرض "معقدة للغاية" بسبب "محدودية" المساحة في مناطق حضرية عالية الكثافة السكانية.

المصدر: الجزيرة + الفرنسية

إعلان