رئيس غواتيمالا يقيل وزير الداخلية ويقر تغييرات أمنية بعد فرار عصابة من سجن

حفظ

(FILES) Guatemala's President Bernardo Arevalo speaks next his Mexican counterpart Claudia Sheinbaum (out of frame) during a press conference after a meeting in Santa Elena, Petén, Guatemala on August 15, 2025.
أريفالو أعلن بناء سجن شديد الحراسة لإيواء ما يصل إلى ألفي سجين من أعضاء العصابات (الفرنسية)

اتخذ رئيس غواتيمالا برناردو أريفالو إجراءات عاجلة بعدما أثار فرار 20 من أفراد عصابة "شديدة الخطورة" من سجن قرب العاصمة أزمة سياسية في الدولة الواقعة في أميركا الوسطى.

وقال أريفالو في خطاب إلى الأمة أمس الأربعاء "لقد قررتُ إجراء تغييرات في الفريق المسؤول عن المهام الأمنية (…) وقبلتُ استقالة فرانسيسكو خيمينيز من منصبه كوزير للداخلية" بالإضافة إلى استقالة نائبي الوزير.

وأعلنت السلطات في غواتيمالا الأحد الماضي أنّ 20 من أفراد عصابة "باريو 18" فرّوا من سجن "فرايانيس 2" الواقع جنوبي شرق مدينة غواتيمالا العاصمة.

وندّدت واشنطن بفرار هؤلاء، معتبرة ما حصل "غير مقبول" لا سيّما وأنّ هذه الجماعة الإجرامية مصنّفة في الولايات المتّحدة "منظمة إرهابية أجنبية".

وتعالت أصوات كثيرة في البلاد تتّهم الحكومة بالتقاعس في مكافحة الجريمة.

وقال المحامي الدستوري إدغار أورتيز لوكالة الصحافة الفرنسية "أعتقد أنّ هذه أكبر أزمة تواجهها الحكومة حتى الآن (…) لأنّ الولايات المتّحدة تعتبر أنّ هناك 20 إرهابيا فارّين".

وعزّزت الحكومة المراقبة في السجون وعلى الحدود مع كلّ من السلفادور وهندوراس والمكسيك، وعرضت مكافآت للقبض على الهاربين.

وحتى الآن، لم يُقبض إلا على واحد فقط من الفارّين.

وأعلن أريفالو عن بناء سجن شديد الحراسة لإيواء ما يصل إلى ألفي سجين من أعضاء العصابات. وقال "أمن غواتيمالا ضروري، وليس هناك وقت نضيّعه".

وارتفع معدّل جرائم القتل في غواتيمالا من 16.1 جريمة لكلّ 100 ألف نسمة في 2024 إلى 17.65 جريمة في 2025، أي أكثر من ضعف المتوسط العالمي، وفقا لمركز الأبحاث الاقتصادية الوطنية.

المصدر: الفرنسية

إعلان