داخلية غزة تفتح باب العفو لأفراد العصابات غير المتورطين في القتل

حفظ

Members of the internal security forces loyal to the Palestinian group Hamas, man a checkpoint in the Nuseirat refugee camp in the central Gaza Strip, on October 12, 2025.
عناصر من قوات الأمن الداخلي في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة (الفرنسية)

أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني في غزة اليوم الأحد أنها باشرت اتخاذ إجراءات بشأن الأوضاع الأمنية والمجتمعية بما يحقق استعادة الأمن والاستقرار في القطاع بعد سريان قرار وقف الحرب.

وقالت الوزارة -في بيان- إنه تم فتح باب التوبة والعفو العام أمام كل من التحق بالعصابات ولم يتورط في ارتكاب جرائم قتل.

وأضافت أن على هؤلاء تسليم أنفسهم إلى الأجهزة الأمنية خلال فترة أسبوع تبدأ من صباح غد الاثنين وحتى نهاية الأحد 19 أكتوبر/تشرين الأول 2025 لتسوية أوضاعهم القانونية والأمنية وإغلاق ملفاتهم بشكل نهائي.

وقال البيان إن فتح باب العفو أمام من التحقوا بالعصابات في الفترة الماضية يأتي انطلاقا من قيم العدالة والمسؤولية الوطنية، وحرصا على وحدة الصف الداخلي، وتعزيز الجبهة الداخلية، وتحصين المجتمع، واستعادة النظام العام.

وأضاف أن بعض العصابات الإجرامية استغلت حالة الفوضى خلال فترة الحرب، وارتكبت أعمالا خارجة عن القانون لضرب السلم الأهلي من خلال التعدي على ممتلكات المواطنين والسطو على المساعدات الإنسانية، مشيرا إلى أن المعنيين بالعفو العام هم أفراد التحقوا ببعض تلك العصابات ولم يشاركوا في القتل أو الجرائم بحق أبناء شعبهم.

تحذير من العواقب

وحذرت وزارة الداخلية في غزة كل من يرفض تسليم نفسه أو يصر على الاستمرار في مخالفة القانون باتخاذ الإجراءات الحازمة بحقه وفق أحكام القانون، مؤكدة أنه لن يسمح بالمساس بالأمن العام أو بحقوق المواطنين تحت أي ظرف.

ويأتي بيان وزارة الداخلية في غزة في وقت تواصل فيه قواتها الانتشار في المناطق التي انسحب منها جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وبدعم إسرائيلي، تشكلت في الأشهر القليلة الماضية عصابات مسلحة تخصص بعضها في السطو على المساعدات والممتلكات الخاصة، في حين نشطت أخرى -على غرار مجموعة ياسر أبو شباب– ضد المقاومة في حماية جيش الاحتلال.

إعلان

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ ظهر أول أمس الجمعة، ومنذ تلك اللحظة عاد أكثر من نصف مليون نازح إلى مدينة غزة وشمال القطاع.

المصدر: الجزيرة

إعلان