غارات إسرائيلية على موقع لحزب الله وبلدات جنوبي لبنان

The US-made Israeli M109 self-propelled 155 mm howitzer cannons pound Hezbollah targets in southern Lebanon from an artillery position at he Israeli-Lebanese border 20 April 1996 Many Lebanese civilians were killed during Israel's "Grapes of Wrath" offensive - also aimed at wiping out Hezbollah. World-wide condemnation was immediate and calls for an end to the fighting intensified, with Israel and Hezbollah agreeing to a ceasefire eight days later on April 26. AFP PHOTO DAUD MIZRAHI (Photo by DAUD MIZRAHI / AFP)
جيش الاحتلال أطلق نيران المدفعية لإزالة تهديدات في مناطق عدة جنوب لبنان (الفرنسية)

قال جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الاثنين إن سلاح الجو قصف موقعا عسكريا لحزب الله في جبل طورة في جنوب لبنان، كما أن قواته اعترضت هدفا جويا مشبوها في الأجواء اللبنانية.

وأضاف جيش الاحتلال أنه أطلق نيران المدفعية لإزالة تهديدات في مناطق عدة في جنوب لبنان.

وأفادت مراسلة الجزيرة بأن طائرة مسيّرة إسرائيلية شنّت غارة على بلدة حولا جنوبي لبنان، وكانت المراسلة قالت في وقت سابق إن المقاتلات الإسرائيلية شنت غارتين على بلدتي عيتا الشعب وطلوسة جنوبي لبنان.

من جهته، أعلن حزب الله  مقتل أحد عناصره في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي قبالة حدود لبنان الجنوبية، ما يرفع حصيلة قتلى الحزب إلى 362 منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وكان حزب الله قد أعلن أمس الأحد أنه هاجم بالمسيّرات مركزا إسرائيليا للاستطلاع الفني والإلكتروني بعيد المدى على الاتجاه الشرقي في جبل حرمون بالجولان السوري المحتل.

وذكر الحزب في بيان له أن الهجوم أصاب تجهيزات التجسس والاستخبارات والمنظومات الفنية، مؤكدا أنه دمر جزءا منها في مركز الاستطلاع.

وذكر مصدر في حزب الله للجزيرة أن هذه هي المرة الأولى التي يستهدف فيها مركز الاستطلاع الفني الإلكتروني في جبل حرمون منذ حرب أكتوبر/تشرين الأول عام 1973.

ووفقا لذات المصدر فإن عملية استهداف مركز الاستطلاع في جبل حرمون تعتبر أكبر عملية للقوات الجوية بالحزب منذ الثامن من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وتتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها حزب الله، مع الجيش الإسرائيلي منذ الثامن من أكتوبر/تشرين الأول الماضي قصفا يوميا عبر الحدود أسفر عن مئات القتلى والجرحى على الجانبين.

وترهن هذه الفصائل وقف القصف بإنهاء إسرائيل حربها التي تشنها على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وفي الأسابيع الأخيرة، زاد التصعيد بين تل أبيب وحزب الله، وهو ما أثار مخاوف من اندلاع حرب شاملة، لا سيما مع إعلان الجيش الإسرائيلي قبل أسبوع المصادقة على خطط عملياتية لهجوم واسع على لبنان.

المصدر : الجزيرة