الضغوط تتزايد على بايدن.. أوباما متشائم وأغلبيةٌ تخشى من كبر سنه

US President Joe Biden and former US President and Republican presidential candidate Donald Trump participate in the first presidential debate of the 2024 elections at CNN's studios in Atlanta, Georgia, on June 27, 2024. (Photo by CHRISTIAN MONTERROSA / AFP)
تقارير أميركية عديدة أكدت أن أداء بايدن (يمين) كان ضعيفا خلال مناظرته مع ترامب (الفرنسية)

تزايدت الضغوط على الرئيس الأميركي جو بايدن بعد أدائه الضعيف في المناظرة مع منافسه دونالد ترامب  حيث أظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة "وول ستريت جورنال" أن 80% من الأميركيين يرونه كبيرا في السن جدا على الترشح لولاية ثانية، بينما اعتبر الرئيس السابق باراك أوباما أن طريقه بات أكثر صعوبة.

وكشف استطلاع وول ستريت جورنال أن الجمهوري ترامب أضحى متفوقا بـ6 نقاط على منافسه الديمقراطي، حيث نال دعم 48% من المشاركين في الاستطلاع مقابل 42% لبايدن البالغ من العمر 81 عاما، وأشارت الصحيفة إلى أن هذا أكبرُ فارق في استطلاعاتها بشأن المتنافسين منذ أواخر عام 2021.

أما الرئيس الأسبق باراك أوباما (ديمقراطي) فقد أكد في محادثات خاصة، وفقا لصحيفة واشنطن بوست التي نقلت عن مصادر وصفتها بالمطلعة، أن الطريق الصعب الذي يواجهه بايدن لإعادة انتخابه أصبح أكثر صعوبة بعد أدائه في المناظرة.

وبحسب المصادر، فقد تحدث أوباما هاتفيا مع بايدن بعد المناظرة مباشرة، ونقل مخاوفه بشأن فرص إعادة انتخاب بايدن.

بلومبيرغ

في الأثناء، نقلت صحيفة بلومبيرغ عن مسؤول بالحزب الديمقراطي أن مشرعين ديمقراطيين يبحثون توقيع رسالة تطالب بايدن بالانسحاب من الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وأشارت الصحيفة إلى أن عددا من هؤلاء المشرعين بدؤوا ينأون بأنفسهم عن الرئيس بايدن.

رويترز

وفي وقت سابق من أمس الأربعاء، نقلت وكالة رويترز عن مصادر مقربة من الرئيس الأميركي بايدن، مطلعة على مناقشات جارية، أن كامالا هاريس نائبة الرئيس هي البديل الأول لبايدن في سباق الرئاسة، إن قرر الانسحاب.

وأثار أداء بايدن الذي وصف بالكارثي في المناظرة الأولى أمام منافسه الجمهوري ترامب الأسبوع الماضي حالة من الشك داخل الحزب الديمقراطي بسبب مخاوف من فشله في المنافسة على ولاية ثانية وسط دعوات متصاعدة من زعماء حزبه بالتنحي.

وطرح بعض الديمقراطيين البارزين بدائل لبايدن (81 عاما) إلى جانب هاريس (59 عاما). وحسب رويترز، قالت 7 مصادر -طلبت عدم الكشف عن هوياتها- إن محاولة تجنب هاريس ليست سوى أمانٍ ستكون شبه مستحيلة.

نيويورك تايمز

من جانبها، قالت صحيفة نيويورك تايمز، الأربعاء، إن بايدن أبلغ أحد مناصريه الرئيسيين أنه يدرس ما إذا كان سيستمر في السباق الرئاسي بعد "أدائه الكارثي" خلال مناظرته الأخيرة مع ترامب.

لكن البيت الأبيض سارع إلى نفي هذا الخبر ووصفه بأنه "غير صحيح بالمرة".

في المقابل، قالت مصادر للجزيرة إن بايدن قال لموظفي إدارته وحملته الانتخابية، الأربعاء، إنه ماضٍ في ترشحه، مضيفا أنه لا أحد يدفعه للرحيل، وأنه لن يغادر وسيظل في السباق حتى النهاية وسيفوز، "لأنه عندما يتحد الديمقراطيون يحصل ذلك"، على حد قوله.

وحسب المصادر ذاتها فقد أكدت كامالا هاريس نائبة الرئيس، دعمها لبايدن وشددت على "القتال" من أجل فوزه على ترامب.

المصدر : الجزيرة + الصحافة الأميركية