"مشهد جريء".. صدى تفجير مقاومَين لدبابة إسرائيلية برفح يدوي بين المغردين

كومبو للمقاومة خلال عملية التفجير المزدوج لدبابة صهيونية
قسّاميان يفجران دبابة من مسافة صفر برفح ( منصات التواصل)

رِجلاهُ في الرَكضِ رِجلٌ وَاليَدانِ يَدٌ

وَفِعلُهُ ما تُريدُ الكَفُّ وَالقَدَمُ

استحضر رواد العالم الافتراضي البيت السابق للشاعر أبو الطيب المتنبي وهم يصفون تسابق مقاومين في غزة إلى دبابة ميركافا إسرائيلية ليضعا عليها عبوتين ناسفتين ويبتعدا عنها قبل أن يدوي صوت الانفجار ويلمع وميضه مالئا الأفق.

وقد بثت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) مشاهد لعمليات مختلفة بعضها نوعي، ضد قوات الاحتلال المتوغلة في رفح جنوبي قطاع غزة.

وكانت أولى العمليات التي بثتها القسام هي عملية تسابق المقاتلين لتفجير دبابة ميركافا من مسافة صفر بعبوة العمل الفدائي، حيث وضعها اثنان على جسم الدبابة، ومن ثم ابتعدا سريعا قبل تفجيرها.

المشهد أشعل منصات التواصل، ووصفه بعض المدونين بالجريء وأنه يفوق الخيال، وقال آخرون إن ما يجري على أرض غزة من عمليات للمقاومة منذ السابع من أكتوبر (2023) أصبح خارج نطاق التحليل البشري.

وعلق أحدهم على تسابق المقاتلين لتفجير الدبابة الإسرائيلية قائلا "الأطفال الذين كانوا يلاحقون دبابات الاحتلال بداية انتفاضة الأقصى بالحجارة، صاروا اليوم فرسانا ومجاهدين يطاردون دبابات الاحتلال بعبوات العمل الفدائي وقذائف الياسين.

ولفت آخرون الانتباه إلى أنه بالرغم من طول مدة الحرب فإن المقاومة بكافة فصائلها لا تزال تخطط وتكمن وتصنع وتتصدى للاحتلال الإسرائيلي بكل قوة وكأن المعركة في أيامها الأولى.

وعلق أحد المغردين على اللقطة فقال إنهم فتية آمنوا بقضيتهم وازدادوا إيمانا فقدموا أرواحهم رخيصة في سبيل الله من أجل وطنهم وحال لسانهم يقول ومن يخطب الحسناء لم يغله المهر.

ومنذ بدء العملية البرية الإسرائيلية يوم 27 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، دأبت كتائب القسام في غزة على توثيق عملياتها ضد قوات جيش الاحتلال وآلياته في مختلف محاور القتال، وظهرت خلال المقاطع بسالة وشجاعة عناصر القسام في التصدي لقوات لاحتلال.

المصدر : الجزيرة + مواقع التواصل الاجتماعي