انقطاع الإنترنت عن الهواتف إثر احتجاجات أعقبت انتخابات الرئاسة بموريتانيا

موريتانيون خارج مركز اقتراع في نواكشوط خلال الانتخابات الرئاسية السبت الماضي (الفرنسية)

انقطعت خدمة الإنترنت عن الهواتف المحمولة في جميع أنحاء موريتانيا، اليوم الثلاثاء، تزامنا مع احتجاجات بعدة مدن بينها العاصمة نواكشوط، أعقبت إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية التي فاز فيها الرئيس محمد ولد الغزواني بولاية جديدة لـ5 سنوات.

ووفق مواطنين، فقد انقطعت خدمة الإنترنت عن الهواتف المحمولة في جميع المدن الموريتانية بما فيها العاصمة، بينما استمرت شبكة الإنترنت على الأجهزة الثابتة في العمل.

ولم تصدر السلطات الموريتانية أو شركات الاتصال العاملة في البلاد بيانا حول قطع خدمة الإنترنت عن الهواتف حتى الساعة، مع استمرار ذلك الانقطاع، وفق وكالة الأناضول.

وتوقفت خدمة الإنترنت، وفق وكالة الأنباء الألمانية، تزامنا مع أعمال شغب شهدتها مدن نواكشوط ونواذيبو وازويرات وسيلبابي وروسو.

وقال شهود عيان، لوكالة الصحافة الفرنسية، إنّ صدامات وقعت في أحياء شعبية بنواكشوط مساء الاثنين، بعد ساعات على إعلان النتائج النهائية المؤقتة التي منحت الغزواني فوزا كبيرا من الجولة الأولى للانتخابات الرئاسية التي جرت السبت، ولم يحدّد هؤلاء حجم هذه الاضطرابات.

وقد ساد الهدوء، اليوم الثلاثاء، في نواكشوط حيث فتحت المتاجر أبوابها، في حين استأنف السكّان عملهم المعتاد.

وأمس الاثنين، أعلنت اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات بموريتانيا فوز الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني بولاية رئاسية جديدة مدتها 5 سنوات، وذلك بحصوله على 56.12% من الأصوات، فيما حل ثانيا الناشط الحقوقي بيرام الداه اعبيد، بحصوله على 22.10%.

ومساء الأحد، أعلن المرشح اعبيد رفضه نتائج الانتخابات، وتحدث عما سماه "تزويرا وانقلابا انتخابيا"، ولوح بدعوة أنصاره للنزول إلى الشوارع، لتشهد مدن بينها نواكشوط احتجاجات لمناصريه، في حين قالت وزارة الداخلية، في بيان، إنها تصدت لأعمال شغب على خلفية إعلان نتائج الانتخابات.

ونقلت الوكالة الفرنسية عن شهود عيان أن صدامات وقعت في أحياء شعبية بنواكشوط مساء الاثنين، بعد ساعات على إعلان نتائج الانتخابات الرئاسية، التي تنافس فيها 7 مرشحين، وبلغت نسبة المشاركة نحو 55%.

المصدر : وكالات