عرس وموسيقى بين الأنقاض.. "كلنا في غزة مشاريع شهداء ولكننا نحب الحياة"

Surrounded by rubble, Gazan medical student plays music to convey a message to the world
وسط الأنقاض، طالبة طب من غزة تعزف الموسيقى لإيصال رسالتها إلى العالم (رويترز)

من مطبخ بيتها المقصوف، الذي يطل على حيها المدمر في غزة، توثق بسمة أبو شهلا حياتها اليومية في منزلها الذي رجعت إليه بعد 196 يوما من النزوح، بسمة أعادت ترتيب تنظيف ما بقي من أغراض فعادت الروح لبيتها، رغم كل المآسي التي تعيشها مع باقي أهالي القطاع بسبب العدوان الإسرائيلي المستمر منذ 9 أشهر.

قصة بسمة ليست الوحيدة التي تُظهر إصرار أهالي غزة على إكمال حياتهم بكل شغف وحب وتحد واضح للاحتلال الإسرائيلي، فقد نشر الصحفي حازم سليمان مقطعا لعائلة فلسطينية تعيد ترميم منزلها الذي دمر جزء منه بسبب قصف الاحتلال.

وهنا قصة أخرى تدل على أن أهل غزة صامدون ورحماء في ما بينهم، رغم عيشة الضنك التي يعيشونها بسبب الاحتلال الإسرائيلي، إذ نشرت المذيعة الفلسطينية أمل حبيب مقطع فيديو يظهر كيفية استقبال أهالي حي الدرج والصحابة النازحين من حي الشجاعية، وكيف أن الناس تتسارع لخدمتهم.

وعن إكمال الشباب في غزة "نصف دينهم" رغم كل الصعاب التي يواجهونها، نشر الناشط والصحفي أيمن الجدي فيديو عبر حسابه على إنستغرام يعلن فيه زفافه من المخيم، وكتب قائلا: "أفراحنا صامتة، وفاءً لدماء شهدائنا وللمنكوبين، فقد تم زواجي دون أي مراسم للفرح".

"كلنا مشاريع شهادة، ولكننا شعب يحب الحياة".. بهذه العبارة علق أحد أهالي القطاع على المشاهد التي يتحدى بها الغزيون الإسرائيليين في تمسكهم بأرضهم وإكمال حياتهم اليومية بكل عزيمة وقوة وفرح.

وعلق أحد المدونين على هذه المشاهد بالقول إن الاحتلال يسعى منذ أن اجتاح القطاع إلى كسر إرادة الغزيين وبث الرعب في نفوسهم، ولكن مع مرور كل يوم يثبت أهالي غزة أنهم صامدون باقون في أرضهم يرسمون الفرح في حياتهم اليومية رغم حرب الإبادة التي تشنها إسرائيل منذ 9 أشهر.

المصدر : الجزيرة