استهداف شاحنة بطائرة مسيّرة في البوكمال السورية

غارات أميركية سابقة استهدفت مواقع تمركز مجموعات عسكرية موالية لإيران في دير الزور (مواقع التواصل)

ذكرت وسائل إعلام سورية أن طائرة مسيّرة استهدفت شاحنة في ريف البوكمال قرب الحدود السورية مع العراق، دون مزيد من التفاصيل.

ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن مصادر محلية في محافظة دير الزور، مساء الجمعة، أن قصفا جويا أميركيا استهدف قافلة سيارات في بلدة السكرية غرب مدينة البوكمال على الحدود السورية العراقية.

وقالت المصادر إن النيران اندلعت في عدد من السيارات، كما سُمع دوي انفجارات في المكان.

من جهته، تحدث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن سماع دوي انفجار شديد هز المنطقة، تزامنا مع تحليق طائرة مجهولة، في بلدة عشائر قرب السكرية بريف البوكمال.

ولا يُعلم حتى اللحظة إذا ما كان هناك استهداف شخصيات موجودة في مكان الاستهداف أو شاحنة تحمل معدات دقيقة وصلت إلى المكان المستهدف، وقبل الاستهداف بساعات كان هناك تحليق للطائرات المسيّرة، وتوجد في المنطقة محطة وقود تابعة لمجموعات مسلحة موالية لإيران.

وفي 19 مارس/آذار الماضي، دوت 3 انفجارات عند أطراف مدينة الميادين بريف دير الزور، تزامنا مع تحليق طائرات مسيّرة مجهولة في سماء المنطقة، دون ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية.

وتتمركز قوات عسكرية وأمنية تابعة للنظام السوري رفقة مجموعات موالية لإيران في مواقع عدة بالمدينة وخارجها، لضبط المنطقة بعد تزايد نشاط تنظيم الدولة الإسلامية.

وقبل أيام، قال 7 مسؤولين ودبلوماسيين إقليميين إن إسرائيل كثفت ضرباتها السرية في سوريا على مواقع للأسلحة وطرق الإمداد وقادة على صلة بإيران، وذلك قبل تهديدها بشن هجوم واسع النطاق على حزب الله اللبناني.

وقالت 3 مصادر إن غارة جوية في الثاني من يونيو/حزيران الجاري تسببت في مقتل 18 شخصا، بينهم مستشار في الحرس الثوري الإيراني، كانت تستهدف موقعا سريا محصنا للأسلحة قرب حلب.

كما ذكرت 4 مصادر أن غارة جوية استهدفت في مايو/أيار الماضي قافلة شاحنات كانت متجهة إلى لبنان وتحمل أجزاء صواريخ، في حين أدى هجوم آخر إلى مقتل عناصر من حزب الله.

وتقصف إسرائيل منذ سنوات جماعات مسلحة متحالفة مع إيران في سوريا وأماكن أخرى، في حملات محدودة تحولت إلى مواجهة مفتوحة بعد أن بدأت حربها العنيفة ضد قطاع غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

ووفق إحصاء أجراه معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، فقد قتلت إسرائيل عشرات من قادة الحرس الثوري الإيراني وحزب الله في سوريا منذ بدء الحرب على غزة، في حين اغتالت اثنين فقط منهم العام الماضي قبل العدوان الإسرائيلي على القطاع.

ووصلت المواجهة ذروتها في أبريل/نيسان الماضي عندما قصفت إسرائيل القنصلية الإيرانية في دمشق، مما أدى إلى مقتل قائد كبير في الحرس الثوري الإيراني، وردا على ذلك، أطلقت إيران نحو 300 صاروخ وطائرة مسيرة على إسرائيل، أُسقطت كلها تقريبا، ثم هاجمت إسرائيل مجددا الأراضي الإيرانية بطائرات مسيرة.

المصدر : الجزيرة