رغم جراحهم.. غزيون يحتفلون بعيد الأضحى ويعايدون الأمة العربية والإسلامية

أدى مئات آلاف الفلسطينيين في قطاع غزة، الأحد، صلاة عيد الأضحى المبارك فوق أنقاض مساجد وبجانب منازلهم التي دمرتها إسرائيل خلال حرب متواصلة على القطاع منذ 9 أشهر. ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تشن إسرائيل حربا مدمرة على غزة بدعم أمريكي مطلق، خلفت أكثر من 122 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، معظمهم نساء وأطفال، ما أدخل تل أبيب في عزلة دولية وتسبب بملاحقتها قضائيا أمام محكمة العدل الدولية. ( Ali Jadallah - وكالة الأناضول )
أهالي غزة أدوا صلاة عيد الأضحى المبارك فوق أنقاض المساجد (الأناضول)

لم تغب مظاهر الاحتفال بعيد الأضحى المبارك في غزة بالرغم من الظروف المأساوية والتهديد بالقتل في أي لحظة بسبب العدوان الإسرائيلي المستمر على القطاع منذ 9 أشهر، والذي دمرت فيه إسرائيل معظم مساجد القطاع.

فرغم كل تلك الظروف أقام الغزيون صلاة العيد على أنقاض المساجد المدمرة، وفي المستشفيات وفي أي ساحة يمكن أن يصلى فيها صلاة عيد الأضحى المبارك من شمال القطاع إلى جنوبه.

ومع إشراقة شمس عيد الأضحى، بدأ الغزيون بنشر صور وهم يؤدون صلاة العيد والاحتفال، ونشر الناشط ياسر وهو من أهالي غزة صورا مع أهالي حارته وعلق عليها بالقول: "صلاة العيد من حارتنا، على أنقاض مسجد الحيّ المدمر، هؤلاء بعض ممن تبقى من شبابها، وواجهوا النار والجوع والفقد".

وأضاف ياسر "يغيب عن هذه الصورة السنوية كثير من الشهداء نعرفهم بأسمائهم وعشرات من الأسرى لا نعرف عن ظروفهم في السجن.. سيكون العيد حقيقيا يا شباب حارتنا الشجعان".

ونشر الكاتب جهاد حلس صورته مع أطفاله في صلاة العيد وكتب "من صلاة العيد في غـزة ورغم الجراح، نقول لكم كل عام وأنتم بخير".

أما الطبيب محمد فقال في تدوينة "أخيرا صورة مبهجة من صباح العيد في غزة"، ونشر صورته مع عبود بطاح "أقوى صحفي في العالم".

ليس أهل غزة وحدهم فقط من قدموا التهاني والتبريكات للأمة العربية والإسلامية، الطبيب العماني هاني القاضي، والذي يعمل في غزة ضمن فريق طبي، نشر صورته مع الفريق الطبي والمرضى من داخل المستشفى، وكتب "كل عام وأنتم بخير جميعا من أرض غزة الطاهرة".

وخلفت الحرب الإسرائيلية على غزة أكثر من 122 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.

المصدر : الجزيرة + مواقع التواصل الاجتماعي