قادة مجموعة السبع يؤيدون خطة بايدن لوقف إطلاق النار بغزة

قادة مجموعة السبع دعوا إلى السماح للوكالات الأممية بالعمل بدون عائق في غزة (الأناضول)

قال قادة مجموعة السبع -في بيان مساء الجمعة- إنهم موحَّدون في تأييد الاتفاق المقترح الذي أعلنه الرئيس الأميركي جو بايدن لوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة وإطلاق سراح جميع المحتجزين، ودعوا إلى السماح لوكالات الأمم المتحدة، ومن بينها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بالعمل بدون عائق في القطاع.

وأضاف البيان أن الدول السبع ترحب بقرار مجلس الأمن وتجدد دعوتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى قبول اقتراح وقف إطلاق النار وتنفيذه بالكامل.

كما دعت المجموعة في البيان كل الأطراف إلى اتخاذ جميع الخطوات الممكنة لحماية أرواح المدنيين، ودعت إسرائيل إلى الامتثال الكامل للقانون الدولي في جميع الظروف.

وحث بيان القمة جميع الأطراف على تسهيل مرور الإغاثة الإنسانية دون عوائق إلى المدنيين المحتاجين، وخصوصا النساء والأطفال، عبر جميع الطرق البرية والبحرية الممكنة.

وأضاف قادة مجموعة السبع في بيانهم أن "من الأهمية بمكان أن تكون الأونروا وغيرها من منظمات وشبكات التوزيع التابعة لوكالات الأمم المتحدة قادرة بشكل كامل على تقديم المساعدات لأولئك الذين هم في أمس الحاجة إليها، وأداء تفويضها بفعالية".

وكان الرئيس الأميركي استبعد أمس التوصل لاتفاق بين حركة حماس وإسرائيل قريبا، وأضاف -في كلمة خلال قمة مجموعة السبع بمدينة باري- أنه لم يفقد الأمل في الوصول لهذه الغاية. وأكد أن على حركة حماس أن تكثف جهودها، حسب قوله.

وفي أحدث موقف لحماس، قال القيادي أسامة حمدان أمس إن الحركة تحتاج موقفا إسرائيليا واضحا بقبول وقف إطلاق النار.

وفي مقابلة مع شبكة "سي إن إن" طالب حمدان بموافقة إسرائيلية واضحة على شروط حماس بانسحاب إسرائيل من غزة، وترك الفلسطينيين يقررون مستقبلهم بأنفسهم وإنهاء الحرب ورفع الحصار.

كما أكد أنه إذا تصرفت واشنطن بـ"إيجابية" يمكن التوصل لاتفاق، في إشارة إلى ضرورة أن تقنع الولايات المتحدة إسرائيل بقبول وقف دائم لإطلاق النار كجزء من الصفقة.

وتسعى قطر ومصر -بالتعاون مع الولايات المتحدة، منذ أشهر- للتوصل إلى اتفاق بين حماس وإسرائيل يفضي لوقف النار بغزة وإطلاق الأسرى والمحتجزين، إلا أن المحادثات غير المباشرة بين الطرفين التي تتم عبر الوسطاء لم تفلح حتى اليوم في التوصل لاتفاق.

قال قادة مجموعة السبع -في بيان مساء الجمعة- إنهم موحَّدون في تأييد الاتفاق المقترح الذي أعلنه الرئيس الأميركي جو بايدن لوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة وإطلاق سراح جميع المحتجزين، ودعوا إلى السماح لوكالات الأمم المتحدة، ومن بينها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بالعمل بدون عائق في القطاع.

وأضاف البيان أن الدول السبع ترحب بقرار مجلس الأمن وتجدد دعوتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى قبول اقتراح وقف إطلاق النار وتنفيذه بالكامل.

كما دعت المجموعة في البيان كل الأطراف إلى اتخاذ جميع الخطوات الممكنة لحماية أرواح المدنيين، ودعت إسرائيل إلى الامتثال الكامل للقانون الدولي في جميع الظروف.

وحث بيان القمة جميع الأطراف على تسهيل مرور الإغاثة الإنسانية دون عوائق إلى المدنيين المحتاجين، وخصوصا النساء والأطفال، عبر جميع الطرق البرية والبحرية الممكنة.

وأضاف قادة مجموعة السبع في بيانهم أن "من الأهمية بمكان أن تكون الأونروا وغيرها من منظمات وشبكات التوزيع التابعة لوكالات الأمم المتحدة قادرة بشكل كامل على تقديم المساعدات لأولئك الذين هم في أمس الحاجة إليها، وأداء تفويضها بفعالية".

وكان الرئيس الأميركي استبعد أمس التوصل لاتفاق بين حركة حماس وإسرائيل قريبا، وأضاف -في كلمة خلال قمة مجموعة السبع بمدينة باري- أنه لم يفقد الأمل في الوصول لهذه الغاية. وأكد أن على حركة حماس أن تكثف جهودها، حسب قوله.

وفي أحدث موقف لحماس، قال القيادي أسامة حمدان أمس إن الحركة تحتاج موقفا إسرائيليا واضحا بقبول وقف إطلاق النار.

وفي مقابلة مع شبكة "سي إن إن" طالب حمدان بموافقة إسرائيلية واضحة على شروط حماس بانسحاب إسرائيل من غزة، وترك الفلسطينيين يقررون مستقبلهم بأنفسهم وإنهاء الحرب ورفع الحصار.

كما أكد أنه إذا تصرفت واشنطن بـ"إيجابية" يمكن التوصل لاتفاق، في إشارة إلى ضرورة أن تقنع الولايات المتحدة إسرائيل بقبول وقف دائم لإطلاق النار كجزء من الصفقة.

وتسعى قطر ومصر -بالتعاون مع الولايات المتحدة، منذ أشهر- للتوصل إلى اتفاق بين حماس وإسرائيل يفضي لوقف النار بغزة وإطلاق الأسرى والمحتجزين، إلا أن المحادثات غير المباشرة بين الطرفين التي تتم عبر الوسطاء لم تفلح حتى اليوم في التوصل لاتفاق.

المصدر : الجزيرة + وكالات