حريق يلتهم أجزاء من حديقة "بيت الشرق" في القدس

القدس-10 يونيو- - حريق يلتهم حديقة بيت الشرق
بيت الشرق ظل رمزا سياسيا فلسطينيا حتى إغلاقه من قبل الاحتلال عام 2001 (الجزيرة)

القدس المحتلة- أتى حريق على جزء من حديقة بيت الشرق في مدينة القدس المحتلة، ما تسبب بإتلاف عدد من أشجار النخيل المعمرة وأشجار اللوزيات وبعض الورود.

وعلمت الجزيرة نت من مصدر فلسطيني في القدس أن إطفائية حي وادي الجوز سارعت إلى إطفاء الحريق، لكنه أتى على أجزاء كبيرة من أشجار الحديقة على يمين الداخلين إلى المبنى.

وقال شاهد عيان للجزيرة نت إن الحريق وقع في الحديقة الأمامية للمبنى المغلق من قبل سلطات الاحتلال، ويتجدد إغلاقه بشكل دوري منذ عام 2001.

ولم يتسن التأكد إن كان الحريق عرضيا أم بفعل فاعل، لكن للمكان رمزية خاصة بالنسبة للفلسطينيين.

القدس-10 يونيو- - حريق يلتهم حديقة بيت الشرق
الحريق أتى على أشجار حديقة بيت الشرق المغلق بقرار إسرائيلي (الجزيرة)

وقال مدير مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية زياد الحموري للجزيرة نت إن أسباب الحريق "لم تتضح، فالمكان مغلق وليس عليه حراس".

وأضاف: "يجب أن يكون هناك تحقيق ومعرفة ملابسات الحريق لحساسية وأهمية المكان، قد يكون بفعل فاعل، وإذا كان كذلك فالهدف بلا أدنى شك تدمير رمز من رموز القدس وعنوان المقدسيين، ومحو هذا المعلم من ذاكرة الشعب الفلسطيني".

وأشار الحموري إلى تفريق قوات الاحتلال منذ أيام وقفة أمام بيت الشرق إحياء لذكرى وفاة القيادي فيصل الحسيني، مضيفا "بيت الشرق رمز كبير للمقدسيين على وجه الخصوص، وكان مقرا لمنظمة التحرير الفلسطينية".

القدس-10 يونيو- - حريق يلتهم حديقة بيت الشرق
الحريق وقع يمين الصورة وتسبب في إتلاف أشجار نخيل وأشجار لوزيات (الجزيرة)

ويقع "بيت الشرق" في شارع أبي عبيدة خارج أسوار البلدة القديمة بالقدس لكنه قريبا منها، وبُني عام 1897 على يد مفتي القدس إسماعيل موسى الحسيني آنذاك.

وبدأ يحظى برمزيته عندما حرص القيادي الفلسطيني الراحل فيصل الحسيني على استقبال ضيوفه من السياسيين وقناصل الدول وسفرائها وزوار القدس الرسميين والوفود الشعبية من كافة أنحاء العالم، به، حتى بات المقر شبه الرسمي لمنظمة التحرير الفلسطينية بالعاصمة المحتلة.

المصدر : الجزيرة