المكسيكيون ينتفضون لغزة ويضرمون النار بمحيط سفارة إسرائيل

MEXICO CITY, MEXICO - MAY 28: A police officer tries to extinguish the fire, broke out after demonstrators' clash with riot police, during a pro-Palestinian demonstration to call for a ceasefire in Gaza, in front of the Embassy of Israel to Mexico, in Mexico City, Mexico on May 28, 2024. (Photo by Daniel Cardenas/Anadolu via Getty Images)
المتظاهرون المؤيدون لفلسطين أضرموا النار في محيط السفارة الإسرائيلية بمكسيكو سيتي (وكالة الأناضول)

تنديدًا بمجازر الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة وحرق مخيمات النازحين في رفح، قام متظاهرون في المكسيك بإضرام النار في محيط السفارة الإسرائيلية في مكسيكو سيتي.

وفي التفاصيل، أظهرت مشاهد فيديو متداولة إضرام المتظاهرين المكسيكيين النار في محيط السفارة الإسرائيلية والحواجز الأمنية، فيما وقعت اشتباكات عنيفة مع الشرطة التي حاولت منعهم، باستخدام الغاز المسيل للدموع.

انتشرت الفيديوهات المتداولة من أمام سفارة إسرائيل بالعاصمة المكسيكية بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي بعد ما قام به المحتجون الغاضبون على ما يحدث لسكان قطاع غزة، ووجد مستخدمو منصات التواصل أن ما يحدث من مظاهرات واحتجاجات لنصرة غزة نتيجة لطوفان الأقصى الذي غير العالم، حسب قولهم.

"المكسيك تنتفض لغزة"؛ هكذا علق مستخدمو فيسبوك على مشاهد الاحتجاجات أمام السفارة الإسرائيلية بمكسيكو سيتي وإشعال النار في محيطها.

بينما وصف مغردون ما قام به المحتجون المكسيكيون "بردة فعل قوية" انتقاما لأهالي غزة وتحت شعار "الحرق بالحرق".

 

في نفس السياق، أفادت وسائل الإعلام المحلية المكسيكية بإصابة 6 من رجال الشرطة خلال الاحتجاج، معظمهم تعرض لحروق في أجزاء مختلفة من الجسم، وتم تقديم إسعافات أولية لهم في المكان.

وقد أعلنت محكمة العدل الدولية تلقيها طلبا من المكسيك للانضمام إلى قضية الإبادة الجماعية التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد إسرائيل على خلفية الحرب على قطاع غزة.

وبحسب بيان المحكمة، طلبت المكسيك الانضمام إلى الدعوى بشأن انتهاك اتفاقية الأمم المتحدة للعام 1948 لمنع ومعاقبة مرتكبي جريمة الإبادة الجماعية.

ومنذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة، خلفت أكثر من 36 ألف شهيد و81 ألف مصاب، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.

المصدر : الجزيرة + مواقع التواصل الاجتماعي