مغردون: المقاومة تفعّل سلاح أسر الجنود الإسرائيليين في غزة

أسر جندي إسرائيلي من داخل دبابته المتضررة المصدر: حساب كتائب القسام على تليغرام
أسر جندي إسرائيلي من داخل دبابته المتضررة في 7 أكتوبر الماضي ا(مواقع التواصل الاجتماعي)

أعلنت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، أن مقاتليها نفذوا يوم أمس الثلاثاء عملية "مركبة" باستدراج قوة "صهيونية" لأحد الكمائن شرقي رفح، وتفجير عبوة رعدية فيها، وقتل 4 من أفرادها وإصابة عدد آخر.

وأضافت القسام أنه فور وصول قوات النجدة "تمكن مجاهدونا من قنص جنديين من أفراد القوة، وخلال محاولة مجاهدينا أسر أحد الجنود قام العدو بقتله".

وكثر في الأيام الأخيرة من الحرب الإسرائيلية على غزة إعلان كتائب القسام عن عمليات مركبة استهدفت فيها قوات الاحتلال، خاصة في مخيم جباليا شرق غزة، ورفح جنوبا.

لكن هناك ما لفت انتباه جمهور منصات التواصل في إعلانات القسام الأخيرة، هو محاولة أسر جندي إسرائيلي في عمليتها، خاصة أنها جاءت بعد عدة أيام من إعلان "أبو عبيدة"، المتحدث العسكري لكتائب القسام، أسر جنود إسرائيليين في مخيم جباليا.

وهنا بدأ مغردون بالتساؤل إن كانت عمليات الأسر التي تسعى لها القسام في هذه المرحة هي سلاح جديد تستخدمه للضغط على الاحتلال الإسرائيلي أم إنها صدفه؟

وبحسب بعض الإجابات، التي رصدتها الجزيرة نت، حول الرد على هذا الطرح، قال أحد المدونين إن "محاولة الأسر الجديدة في رفح يمكن أن تعني أنه ثمّة إستراتيجية جرى تفعيلها من قِبل المقاومة، ولم تكن محاولات الأسر متوقفة بسبب عجز مقاتلي المقاومة أو عدم قدرتهم، بل بسبب قرار اتخذ، تماما مثل قصف تل أبيب، واختتم تدوينته متسائلا: هل سنشهد أسرى جددا؟

وردا على هذا السؤال أجاب أحدهم بالقول "كما هو واضح، منذ عملية جباليا، بأن عمليات أسر جنود هو قرار، وليس من سبيل الصدف".

وأشار آخرون إلى قضية أخرى، وهي قتل الجنود الإسرائيليين للجندي الذي حاولت القسام أسره في العملية، وقالوا إن جنود الاحتلال سيدخلون في مرحلة جديدة وهي الخوف من الموت والخوف من الأسر، وهذا الأمر سيسبب لهم حالة من الهستيريا ومزيدا من الأمراض النفسية.

بينما تساءل آخرون كيف ستكون ردة فعل جمهور الكيان على قتل الجندي الذي حاولت المقاومة أسره؟!

اتسائل كيف ستكون رده فعل جمهور الكيان على قتل الجندي الذي حاولت المقاومة اسره؟!

وتكلم آخرون عن التحول في تكتيكات المقاومة بغزة، والتي بدأت تتحول شيئا فشيئا من مرحلة الدفاع إلى مرحلة الهجوم، بعد كشف ودراسة المقاومة تكتيكات جيش الاحتلال ميدانيا، لذلك سنرى كمائن مهمة وضخمة من المقاومة ضد جنود الاحتلال بينها عملية الأسر، وهذا الأمر زاد إحباط جنود الاحتلال.

جدير بالذكر أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أقرّ بمقتل 3 عسكريين خلال معارك في قطاع غزة، وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن هؤلاء الثلاثة من كتيبة ناحال، وقتلوا في انفجار عبوة ناسفة بمبنى في مدينة رفح جنوب القطاع.

المصدر : الجزيرة + مواقع التواصل الاجتماعي