استشهاد طفل في الخليل وبن غفير يقتحم حي الشيخ جراح

الخليل-الاحتلال أطلق يد جنوده لانتهاك خصوصية الفلسطينيين - أرشيف الجزيرة نت
قوات الاحتلال أطلقت الرصاص على أهالي الخليل فقتلت طفلا وأصابت شابا (الجزيرة-أرشيف)

استشهد طفل فلسطيني وأصيب شاب مساء الأحد برصاص الجيش الإسرائيلي في الخليل، في حين واصلت قوات الاحتلال اقتحاماتها لمدن الضفة الغربية، كما اقتحم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير وعشرات المستوطنين حي الشيخ جراح في القدس المحتلة.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية -في بيان مقتضب- إن الهيئة العامة للشؤون المدنية -وهي جهة اتصال رسمية مع الجانب الإسرائيلي- أبلغتها باستشهاد الطفل مجد شاهر عرامين (14 عاما)، برصاص الاحتلال قرب بلدة سعير.

وفي السياق، أكد مراسل الجزيرة أن قوات الاحتلال أطلقت النار على شاب فلسطيني عند مفترق بيت عينون شمال الخليل، ولم يُعرف مصيره حتى الآن.

وادعت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الشاب حاول طعن قوة من الجنود عند مفترق بيت عينون، وقالت إنه تم إطلاق النار عليه قبل أن يلحق إصابات بالجنود.

ونقلت وكالة الأناضول عن شاهد عيان قوله إن جيش الاحتلال شوهد وهو ينقل شابا بدون أن تتضح حالته.

وفي وقت سابق الأحد، أفاد مراسل الجزيرة بإصابة طفلين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، بعد أن أطلق جنود الاحتلال النار عليهما عند مدخل مخيم العروب شمال الخليل.

وبذلك يرتفع عدد الفلسطينيين الذين قتلهم الجيش الإسرائيلي في الضفة إلى 519 منذ بدء الحرب على غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، إضافة إلى نحو 5 آلاف مصاب، وفق معطيات وزارة الصحة.

اقتحامات واعتقالات

من ناحية أخرى، أفاد مراسل الجزيرة بأن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة قصرة في نابلس، وأطلقت قنابل الغاز المدمع في مواجهات مع شبان البلدة.

كما اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير وعشرات المستوطنين حي الشيخ جراح في القدس المحتلة، حيث أغلقت قوات الاحتلال المداخل المؤدية للحي.

وفي غضون ذلك، انسحبت قوات الاحتلال الإسرائيلي من مدينة جنين ومخيمها، بعد اقتحامهما فجر الأحد معززة بأكثر من 30 آلية عسكرية.

واندلعت -إثر ذلك- اشتباكات بين مقاومين والقوات المقتحمة، تخللها تفجير المقاومة عبوات ناسفة محلية الصنع على تخوم مخيم جنين. بينما جرفت قوات الاحتلال البنية التحتية وشوارع المخيم التي تم الانتهاء من إعادة تأهيلها أخيرا.

وكان الجيش الإسرائيلي انسحب -فجر الخميس- من مدينة جنين ومخيمها بعد عملية عسكرية استمرت نحو 48 ساعة، وأسفرت عن 12 شهيدا فلسطينيا بينهم 4 أطفال، وإصابة 12 وتدمير بنى تحتية.

وأفاد نادي الأسير وهيئة شؤون الأسرى الفلسطينيان -في بيان- بأن الاعتقالات توزعت على محافظات بيت لحم ورام الله ونابلس والخليل وجنين والقدس المحتلة.

وبذلك يرتفع عدد المعتقلين بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى 8875 فلسطينيا.

وقد خلّفت الحرب الإسرائيلية، المستمرة على غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، أكثر من 116 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.

المصدر : الجزيرة + وكالات