وزير إسرائيلي: مشكلة غزة أن مصر لم تسمح للفلسطينيين بدخول أراضيها

Ron Dermer, Israeli Ambassador to the United States, speaks with reporters at Trump Tower, where US President-elect Donald Trump lives and has an office, in New York, New York, USA, 17 November 2016. Israeli ambassador Dermer reportedly said that Israel looks forward to closely working with the Trump administration and strengthening the US-Israel alliance.
وزير الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر (وكالة الأنباء الأوروبية)

قال وزير الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر إن المشكلة في غزة هي أن مصر لم تسمح لسكان غزة بالدخول لأراضيها.

كما أضاف أن مصر تمنع عبور ألفي شاحنة مساعدات إنسانية من الدخول إلى غزة، لأن لديها قضية سياسية بخصوص معبر رفح.

يأتي ذلك وسط حالة من التوتر بين القاهرة وتل أبيب في ظل هجوم الجيش الإسرائيلي على مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، وتهجيره مئات الآلاف من الفلسطينيين، واحتلاله ثلثي محور فيلادلفيا (محور صلاح الدين) الذي يعد منطقة عازلة بين غزة والأراضي المصرية، وفقا لما أوردته إذاعة الجيش الإسرائيلي الاثنين.

وقبل بدء العملية العسكرية في رفح، صرح ديرمر بأن الجيش لإسرائيلي سوف يغزو مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، ويلحق الهزيمة بحركة حماس حتى لو بات العالم بأجمعه ضد إسرائيل، بما في ذلك الولايات المتحدة.

استغلال الحرب

وقبل أيام، أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري أن بلاده ملتزمة بمعاهدة السلام مع إسرائيل الموقعة عام 1979، لكنها ترفض هجوم الجيش الإسرائيلي على مدينة رفح الفلسطينية.

كما عبرت القاهرة، في أكثر من مناسبة خلال الفترة الأخيرة، عن خشيتها من استغلال إسرائيل الحرب على غزة لمعالجة "المعضلة السكانية الفلسطينية" وفق رؤية تل أبيب، عبر تمرير خطط لتهجير سكان غزة إلى مصر.

وسيطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي على الجانب الفلسطيني من معبر رفح البري في السابع من مايو/أيار الجاري، ورفعت العلم الإسرائيلي هناك، مما أثار حفيظة القاهرة، وفقا لتقارير صحفية إسرائيلية.

ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 تشن إسرائيل حربا مدمرة على غزة بدعم أميركي مطلق خلفت أكثر من 115 ألفا بين شهيد وجريح من الفلسطينيين -معظمهم أطفال ونساء- ونحو 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.

وتواصل إسرائيل الحرب على غزة، رغم صدور قرار من مجلس الأمن الدولي بوقف القتال فورا، ورغم أن محكمة العدل الدولية طالبتها بتدابير فورية لمنع وقوع أعمال "إبادة جماعية" وتحسين الوضع الإنساني في غزة.​​​​​​​​​​​​​​

المصدر : الجزيرة