الجيش الإسرائيلي يقتحم مدنا وبلدات في الضفة

جولة استفزازية لمستوطنين يهود في البلدة القديمة في مدينة الخليل بالضفة الغربية تحت حماية جنود إسرائيليين (الأناضول)

شن جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الاثنين، حملة مداهمات واقتحامات طالت عدة مدن وبلدات بالضفة الغربية المحتلة، كما هدم بناية سكنية فلسطينية في بلدة إرطاس جنوبي الضفة.

وقال شهود عيان إن الجيش الإسرائيلي داهم مدن رام الله، والبيرة (وسط)، وقلقيلية (شمال)، وبلدات بمحافظتي الخليل، وبيت لحم، حيث اندلعت مواجهات بين عشرات الفلسطينيين وجيش الاحتلال الذي استخدم الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع.

وفي مدينة رام الله داهم الجيش الإسرائيلي عدة أحياء، واعتقل مواطنا على الأقل. وأفاد شهود بأن الجيش الإسرائيلي شن حملة تفتيش للمنازل، واعتقالات واسعة في مدينة الخليل طالت 14 مواطنا.

وفي بلدة إرطاس بمحافظة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية هدم الجيش الإسرائيلي، اليوم بناية سكنية فلسطينية حيث اقتحمت قوة إسرائيلية  البلدة وهدمت البناية المكونة من 5 طوابق.

وقال شهود عيان إن جيش الاحتلال هدم البناية رغم أنها مشيدة منذ نحو 20 عاما، بحجة البناء دون ترخيص، وأفادوا بأن صاحب المبنى قدّم أوراقا رسمية للجهات ذات الاختصاص بما فيها محكمة إسرائيلية، ولم يحصل على أي رد منذ ذلك الحين.

وتقع البناية في مناطق مصنفة "ج" حيث تمنع السلطات الإسرائيلية البناء دون تراخيص، والتي يُعد من شبه المستحيل الحصول عليها، حسبما يقول الفلسطينيون.

وصنفت اتفاقية أوسلو 2 (1995) أراضي الضفة 3 مناطق: "أ" تخضع لسيطرة فلسطينية كاملة، و"ب" تخضع لسيطرة أمنية إسرائيلية ومدنية وإدارية فلسطينية، و"ج" تخضع لسيطرة مدنية وإدارية وأمنية إسرائيلية.

وبموازاة الحرب المدمرة على غزة، صعد المستوطنون اعتداءاتهم على الفلسطينيين كما صعد الجيش الإسرائيلي عملياته بالضفة، مما أدى إجمالا إلى استشهاد 506 فلسطينيين منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وإصابة نحو 5 آلاف، واعتقال 8 آلاف و775 وفق معطيات رسمية فلسطينية.

المصدر : وكالات