إضراب في جنين بعد اغتيال مقاوم واقتحامات بنابلس وقلقيلية

من تشييع شهيد جراء غارة إسرائيلية في جنين أواخر أبريل/نيسان الماضي (رويترز)

أفادت مراسلة الجزيرة ببدء إضراب شامل، صباح اليوم السبت، في جنين بالضفة الغربية حدادا، عقب استشهاد إسلام خمايسي، القيادي في كتيبة جنين التابعة لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، الذي اغتاله الاحتلال في قصف بطائرة حربية الليلة الماضية.

من جهتها، أكدت وزارة الصحة الفلسطينية أن الغارة الإسرائيلية استهدفت منزلا في مخيم جنين، وأسفرت عن استشهاد فلسطيني وإصابة 8 آخرين، في حين نعت سرايا القدس خمايسي الذي استشهد في الغارة الإسرائيلية على جنين.

وبث الجيش الإسرائيلي صورا للغارة التي شنتها المقاتلة الحربية على المخيم، وقال إنه قتل خمايسي في مخيم جنين، ووصفه بأنه أحد المطلوبين الرئيسيين و"منفذ سلسلة هجمات ضد أهداف إسرائيلية".

 

من جهتها، قالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن الغارة الجوية الإسرائيلية في مخيم جنين استهدفت خلية كانت تستعد لما سمته تنفيذ عملية قريبة، مشيرة إلى أن الغارة على جنين "غير اعتيادية"، وأن الجيش لم ينفذ غارات جوية في الضفة سوى مرات قليلة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

اقتحامات واعتقالات

من جانبه، أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة شاب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامها مخيم بلاطة شرق نابلس بالضفة الغربية، في حين وثقت منصات فلسطينية مشاهد لقيام جرافة الاحتلال بتدمير البنية التحتية خلال اقتحام المخيم، ومشاهد أخرى للحظة استهداف قوات الاحتلال بعبوة محلية الصنع هناك.

كما قالت مراسلة الجزيرة إن قوات الاحتلال اقتحمت منزل مطارد فلسطيني في قلقيلية، واعتقلت أفرادا من أسرته لإجباره على الاستسلام، بالتزامن مع اقتحام قوات الاحتلال قرية دير أبو مشعل غرب رام الله.

وكان نادي الأسير الفلسطيني أعلن، في وقت سابق أمس الأول الخميس، أنّ حصيلة الاعتقالات منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تجاوزت 8 آلاف و755، وتشمل من جرى اعتقالهم من المنازل وعبر الحواجز العسكرية، ومن اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط.

ويصعّد الاحتلال حملات الاعتقال والاقتحامات إلى جانب اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم بالضفة، بموازاة العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، الذي خلف عشرات آلاف الشهداء والجرحى.

المصدر : الجزيرة + مواقع التواصل الاجتماعي