رئيس الشاباك: فقدنا 10 من عناصرنا وفشلنا في توفير الغطاء الأمني بهجوم أكتوبر

رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، رونين بار Ronen Bar, the new chief of the Israel Security Agency, also known as "Shabak" or "Shin Bet", walks at an undisclosed location in central Israel on October 11, 2021. Israel's cabinet on October 11 gave final approval for Bar to become the next chief of the Shin Bet starting as of October 13. YOSSI ZELIGER / AFP
رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) رونين بار (الفرنسية)

قال رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) رونين بار إن الجهاز فقد 10 من عناصره منذ بداية الحرب، مشيرا إلى فشله في توفير الغطاء الأمني للإسرائيليين في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وبيّن أن تحقيقات عميقة تجري في دور الجهاز في مواجهة هجوم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وهو تحقيق مؤلم ومهم، حسب تعبيره.

وفجر السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، شنت المقاومة الفلسطينية هجوما غير مسبوق على مستوطنات غلاف غزة، وسمته عملية "طوفان الأقصى".

وبدأ الهجوم بإطلاق آلاف الصواريخ على إسرائيل، وتسلل برا وبحرا وجوا نحو ألف من مقاتلي النخبة في كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- إلى المستوطنات واستولوا على مواقع عسكرية، وأسروا مئات الإسرائيليين، بينهم عشرات الضباط والجنود.

مسؤولية وفشل

يذكر أن رئيس الشاباك رونين بار أعلن تحمّله المسؤولية عما وقع في ذلك اليوم، وأن الشاباك أخفق "في إصدار التحذير اللازم".

وعقب إطلاق حركة حماس عملية طوفان الأقصى، أقر مسؤولون إسرائيليون بالمسؤولية عما حدث، ووصفوه بالفشل والإخفاق الأمني باستثناء رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وفي السياق ذاته، قال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد إن نتنياهو هو المسؤول والمذنب بشأن أكبر كارثة وقعت بتاريخ إسرائيل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ولا يمكنه الاستمرار في منصبه.

وكان عديد من المسؤولين الأمنيين والسياسيين الإسرائيليين قالوا خلال الأشهر الماضية إن ما جرى في ذلك اليوم بمثابة إخفاق أمني وعسكري واستخباري وسياسي إسرائيلي، مما دفع رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي هرتسي هاليفي لبدء تحقيقات داخلية الشهر الماضي في كافة الوحدات في أحداث السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

المصدر : الجزيرة