كيف علق غزيون على مرور 200 يوم على بدء العدوان الإسرائيلي؟

عد 200 يوم من الحرب ، شو ضل ؟ الصحفي هاني أبورزق- من حسابه على انستغرام
بعد 200 يوم من الحرب ، ماذا بقي ؟ الصحفي هاني أبورزق- من حسابه على انستغرام.

200 يوم بدون غزة، 200 يوم من انعدام الحياة في غزة، هذه العبارات وغيرها الكثير كتبها أهالي قطاع غزة عبر حساباتهم على منصات التواصل الاجتماعي مع دخول الحرب الإسرائيلية يومها الـ200 على القطاع المحاصر.

إذ طرح الصحفي الفلسطيني هاني أبورزق سؤالا "بعد 200 يوم من الحرب ماذا بقي؟" ونشر صورة له عبر حسابه على إنستغرام. وتفاوتت إجابات الغزيين على هذا الطرح، بالقول إنه "بعد 200 يوم كشفنا فيها للعالم وجه الاحتلال الإسرائيلي على حقيقته دون مجملات، وأنه نظام مجرم سادي قاتل، لا يقف عند حد من الإجرام".

وعلق مدونون آخرون بالقول إنه بعد 200 يوم من العدوان الإسرائيلي الغاشم على غزة تستمر معاناة الشعب الفلسطيني وتزداد جرائم الاحتلال، والظروف المعيشية الصعبة.

وأضافوا أن غزة تحولت بعد 200 يوم من حرب الإبادة إلى مقبرة للأحياء، أيام وليال من القصف والدمار خلفت عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، وشردت مئات الآلاف من منازلهم، محولة ذكرياتهم ومدنهم بأكملها إلى حطام، وطرحوا سؤالا "تخيلوا أن تفقد كل شيء في لحظة؟ أن يُسلب منكم بيتكم وأمانيكم وأحلامكم؟".

ولفت مغردون الانتباه إلى أن أهالي غزة قدموا 200 يوم من الصبر والتضحية، إنه شعب قل نظيره، و200 يوم من صمود المقاومة التي أذهلت العالم، وحطمت أسطورة الجيش الذي لا يقهر.

وقالوا "إنها أيام وأيام من القتل المتواصل، 34 ألفا و183 شهيدا حتى اللحظة، ليسوا أرقاما أبدا، 34 ألفا و183 روحا أُزهِقتْ، 34 ألفا و183 حلما هُدِمَ، 34 ألفا و183 طموحا وُئدَ، 34 ألفا و183 مستقبلا أُهيل عليه التراب، 34 ألفا و183 إنسانا كل واحد منهم له أحبّة وعائلة وجيران، 34 ألفا و183 إنسانا هم مثلنا تماما، غدوا هدفا مشروعا لجيش الاحتلال الإسرائيلي المجرم".

أما الصحفي أنس الشريف فعلق بهذه المناسبة بالقول "200 يوم ومازالت التغطية مستمرة".

200 يوم على حرب غزة من حساب أنس الشريف على انستغرام

المصدر : الجزيرة + مواقع التواصل الاجتماعي