الاحتلال يواصل الاقتحام بمدن الضفة ويمنع الاعتكاف بالأقصى

الاحتلال شدد إجراءاته العسكرية في محيط نابلس وبلداتها (رويترز-ارشيف)

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عمليات الاقتحام لبلدات ومدن في الضفة الغربية المحتلة فجر اليوم الجمعة، حيث اقتحمت كلا من بلدة بيت أمر شمال الخليل وبلدة حجة شرق قلقيلية وبلدة بيت فجار ببيت لحم وبلدة بيت فوريك شرق نابلس. كما اقتحمت شرطة الاحتلال باحات المسجد الأقصى المبارك لمنع المصلين من الاعتكاف والصلاة بمناسبة ليلة الإسراء والمعراج، بالتزامن مع مسيرة لعشرات المستوطنين في البلدة القديمة بالقدس المحتلة.

وقد أُصيب فلسطيني بجروح إثر  دهسه بسيارة مستوطن عند المدخل الشرقي لمدينة قلقيلية، في حين اقتحمت قوات الاحتلال أيضا بلدات بدرس غربي مدينة رام الله وعزون وحجة شرقي نابلس.

وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة 5 أشخاص برصاص الاحتلال في بلدة بيت فوريك شرق مدينة نابلس بالضفة الغربية، حيث اقتحمت قوات الاحتلال البلدة ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع شبان فلسطينيين، وأكد الهلال الأحمر الفلسطيني أن قوات الاحتلال اعتدت على أحد المصابين داخل سيارة الإسعاف خلال عملية نقله للمستشفى.

وأفاد مراسل الجزيرة في فلسطين بأن قوات الاحتلال شددت إجراءاتها العسكرية في محيط مدينة نابلس، بعد استشهاد فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي عند حاجز دير شرف غرب المدينة أمس الخميس. في غضون ذلك قالت عائلة الأسير محمد أحمد الصبار من مدينة الظاهرية جنوب الخليل، إن نادي الأسير الفلسطيني أبلغهم باستشهاد نجلهم محمد (20 عاما) الموقوف منذ عامين.

وكانت قوات الاحتلال أطلقت الرصاص على شاب فلسطيني بذريعة تنفيذه عملية إطلاق نار على جنود إسرائيليين عند حاجز في مدخل بلدة دير شرف ثم منعت عبور سيارة الإسعاف لإنقاذ الشاب. وقد انسحبت قوات الاحتلال من بلدة دير شرف بعد اقتحامها ودهم محال تجارية فيها ومصادرة كاميرات مراقبة من المحال.

وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن نحو 25 مستوطنا رشقوا بالحجارة سيارات فلسطينيين قرب قرية دير شرف غرب مدينة نابلس.

وقالت عائلة الأسير محمد أحمد الصبار من مدينة الظاهرية جنوب الخليل، إن نادي الأسير الفلسطيني أبلغهم باستشهاد نجلهم محمد، الموقوف منذ عامين.

وكان الاحتلال قد أحال الأسير محمد الصبار للاعتقال الإداري بعد عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر/تشرين الأول، وقالت عائلة الأسير إنه كان يعاني مشاكل صحية قبل الاعتقال. كما حمّلت عائلة الأسير الشهيد الاحتلال المسؤولية.

ومنذ بدء حربه المدمرة على قطاع غزة كثف الجيش الإسرائيلي عملياته في الضفة الغربية، فقتل نحو 390 فلسطينيا وأصاب نحو 4400، بحسب مصادر رسمية فلسطينية،​​​​​ واعتقل أكثر من 6500 آخرين.

اقتحام الأقصى ومسيرة للمستوطنين

في غضون ذلك اقتحمت قوات الاحتلال باحات المسجد الأقصى المبارك والمسجد القبلي، لمحاولة منع المصلين من الاعتكاف بذكرى ليلة الإسراء والمعراج.

وبثت منصات فلسطينية مشاهد من تنكيل الاحتلال بالشبان وتفتيشهم عند باب السلسلة داخل البلدة القديمة في القدس المحتلة.

كما أطلقت شرطة الاحتلال القنابل الغازية بكثافة تجاه الشبان في منطقة الشياح في حي رأس العامود جنوب المسجد الأقصى.

في المقابل، شهدت البلدة القديمة في القدس المحتلة مسيرة استفزازية حاشدة للمستوطنين بحراسة مشددة من قوات الاحتلال.

 

وقد نصبت قوات الاحتلال الحواجز ومنعت أهالي القدس المحتلة من الوصول إلى البلدة القديمة أو المسجد الأقصى المبارك.

المصدر : الجزيرة