صواريخ حزب الله توقع إصابتين في كريات شمونة ونصر الله يوجه رسائل جديدة

عناصر من الجيش الإسرائيلي والشرطة يتفقدون موقع سقوط الصواريخ في كريات شمونة (الفرنسية)

أكد الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله أن إطلاق النار من جنوب لبنان لن يتوقف إلا بانتهاء العدوان على غزة. وفي حين يستمر القصف المتبادل عبر الحدود، أصيب إسرائيليان بجروح خطيرة في مستوطنة كريات شمونة.

وقال نصر الله في كلمة متلفزة اليوم الثلاثاء إن "من يهددنا بالتوسعة في الحرب نهدده بالتوسعة كذلك"، مشيرا إلى أن "إسرائيل القوية كانت خطرا، أما الخائفة والمردوعة تشكل حالة أقل خطرا وضررا على شعوب المنطقة".

يأتي هذا وسط أنباء عن مقترح فرنسي لوقف القصف المتبادل بين حزب الله وإسرائيل على جانبي الحدود.

غير أن الأمين العام لحزب الله قال إن "المكاسب السياسية التي يتم التلويح بها لنا من هنا وهناك لن تؤثر علينا ولن تجعلنا نوقف الجبهة".

وأضاف أن الوفود التي أتت إلى لبنان خلال الأشهر الماضية هدفها أمن إسرائيل وإعادة 100 ألف مستوطن إلى المستوطنات الشمالية.

أنصار حزب الله يتابعون كلمة نصر الله عبر الفيديو (الأوروبية)

عمليات حزب الله

ميدانيا، أعلن حزب الله عن سلسلة من العمليات ضد القوات والمواقع الإسرائيلية اليوم، من بينها قصف مبنى للشرطة الإسرائيلية في مستوطنة كريات شمونة ردا على الاعتداءات على القرى والمدنيين في جنوب لبنان، وفقا لما ذكره الحزب.

وأضاف أن مقاتليه استهدفوا أيضا تجمعَين للجنود الإسرائيليين في ثكنة ميتات وفي قلعة هونين بالجليل الأعلى، إلى جانب التجهيزات التجسسية في موقع حدب يارون.

وأعلن الحزب أيضا السيطرة على مسيّرة إسرائيلية من نوع "سكاي لارك"، قال إنها في "حالة فنية جيدة".

في المقابل، قالت الإذاعة الإسرائيلية إن شخصين أصيبا بجروح خطيرة جراء سقوط صاروخ أطلق من لبنان على كريات شمونة.

وأظهرت الصور إجلاء المصابين من كريات شمونة، وقد دعا رئيس البلدية سكانها إلى إخلائها فورا.

مقاتلون من حزب الله خلال تدريبات في جنوب لبنان (أسوشيتد برس-أرشيف)

تحطم مسيّرة إسرائيلية

من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي تحطم إحدى طائراته المسيرة أمس الاثنين في الأراضي اللبنانية بسبب "عطل فني"، وقال إنه "لا خوف من تسرب معلومات".

وذكر الجيش أنه شن غارات على بنى تحتية ومجمعات عسكرية ونقطة مراقبة تابعة لحزب الله في مناطق بجنوب لبنان.

وأوضح أنه استهدف مواقع في حولا وقلعة دبا ويارون وميس الجبل ويارين وشيحين، وأن مقاتلاته قصفت أيضا بنية تحتية لحزب الله في بلدة الرامية، كما قصفت مدفعيته مواقع عدة جنوبي لبنان.

ودخل حزب الله في مواجهة مع إسرائيل في أعقاب عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي واندلاع الحرب الإسرائيلية على غزة.

واضطرت سلطات الاحتلال لإجلاء عشرات آلاف الإسرائيليين من المستوطنات والبلدات القريبة من الحدود مع لبنان.

وهدد المسؤولون الإسرائيليون بإطلاق عملية عسكرية واسعة إذا لم يتم التوصل إلى تسوية تفضي إلى إبعاد مقاتلي حزب الله عن الحدود إلى ما وراء نهر الليطاني، في حين لوح الحزب برد قوي.

المصدر : الجزيرة + وكالات