9 شهداء في أسبوع.. الاحتلال يلاحق قادة الشرطة الفلسطينية في رفح

عناصر من الشرطة الفلسطينية تقوم بجولة ميدانية في خان يونس التي تشهد معارك ضارية بين المقاومة والاحتلال (الأناضول)

استشهد 3 من عناصر الشرطة الفلسطينية، اليوم السبت، جراء قصف إسرائيلي لسيارتهم في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، ويرتفع بذلك عدد شهداء الشرطة إلى 9 خلال أقل من أسبوع.

وقالت وسائل إعلام فلسطينية إن مدير مباحث رفح أحمد اليعقوبي استشهد مع نائبه أيمن الرنتيسي، ورئيس قسم مباحث التموين إبراهيم شتات، جراء قصف سيارتهم في حي تل السلطان بمدينة رفح.

والثلاثاء الماضي، أعلنت الشرطة الفلسطينية استشهاد 6 من عناصرها أثناء تأمينهم للمساعدات الإنسانية.

وأضافت -في بيان- أن 6 ضباط شرطة استشهدوا جراء قصف إسرائيلي لسيارتهم خلال تأمينهم للمساعدات الإنسانية في حي خربة العدس برفح جنوب قطاع غزة.

وظهرت عناصر من الشرطة الفلسطينية بشكل لافت في عدة مناطق بغزة، رغم المعارك الضارية المتواصلة بين فصائل المقاومة وجيش الاحتلال الإسرائيلي في عدة محاور بجنوب القطاع وشماله.

وكانت وكالة أسوشيتد برس قد نقلت عن مواطنين غزيين ومسؤول في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن الحركة بدأت في نشر قوات من الشرطة وموظفي الخدمة المدنية، بالقرب من المكاتب الحكومية والمستشفيات في شمال وجنوب قطاع غزة، كما بدأت في صرف رواتبهم الشهرية.

وفسّرت الوكالة الأميركية عودة ظهور شرطة حماس في مدينة غزة بأنه دليل على صمود الحركة، رغم الغارات الجوية والبرية التي شنتها إسرائيل ضدها خلال الأشهر الأربعة الماضية.

وكان المتحدث العسكري باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري قد قال قبل شهر من الانسحاب أنهم أكملوا تفكيك الهيكل العسكري لحركة حماس في شمال ووسط قطاع غزة، وقتلوا آلاف المسلحين، وأنهم اقتربوا من القضاء على مقاتلي الحركة في خان يونس جنوب القطاع.

ومنذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة خلّفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن كارثة إنسانية غير مسبوقة ودمار هائل بالبنية التحتية، الأمر الذي أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة "الإبادة الجماعية".

المصدر : الجزيرة + الصحافة الفلسطينية