اقتحامات واعتقالات جديدة بالضفة وواشنطن تدعو لتجنب زعزعة "الاستقرار"

الصورة نشرتها اللجنة الشعبية لخدمات مخيم طولكرم على صفحتها لجيش الاحتلال خلال العملية-2 ماذا يحدث من دمار بمخيم طولكرم- فلسطين- الضفة الغربية- نابلس
الاحتلال كثف عملياته بالضفة منذ بدء حربه المدمرة على غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي (مواقع التواصل)

شهدت بلدة حِزما شمال شرقي القدس مواجهات بين جيش الاحتلال الإسرائيلي وشبان فلسطينيين، في ظل اقتحامات متواصلة لمدن وبلدات الضفة الغربية، في الوقت الذي طالبت فيه واشنطن تل أبيب بتجنب زعزعة ما وصفته بالاستقرار.

وأعلن الهلال الأحمر الفلسطيني عن إصابة فلسطينيين اثنين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة طوباس، شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وكانت قوات كبيرة مدعومة بنحو 40 آلية عسكرية قد اقتحمت لساعات محور المدينة الجنوبي، وشنت حملة مداهمات لمنازل عدة وسط اشتباكات عنيفة مع مقاومين.

كما اقتحمت قوات الاحتلال بيت فجار جنوبي بيت لحم، وأطلقت الرصاص الحي وقنابل الغاز المدمع على فلسطينيين، كما دهمت منازل وسيّرت دوريات في البلدة وسط مواجهات مع مقاومين.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت بلدة حوسان غرب مدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية، وشنت حملة اعتقالات.

وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) إن الجيش الإسرائيلي نفّذ، الخميس، اقتحامات طالت بلدات ومخيمات في الضفة، أبرزها مخيما الدهيشة وعايدة قرب بيت لحم (جنوب).

وأفادت بأنه اعتقل 28 فلسطينيا من محافظة بيت لحم و4 من بلدة عرابة جنوب جنين و3 من محافظة نابلس.

ومنذ بدء حربه المدمرة على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، كثّف الجيش الإسرائيلي عملياته في الضفة، فقتل حتى الثلاثاء 381 فلسطينيا وأصاب نحو 4 آلاف و340 واعتقل 6420، بحسب مصادر رسمية فلسطينية.

من جهة ثانية، قالت الخارجية الأميركية إن لإسرائيل الحق في مكافحة ما سمته "الإرهاب" في غزة والضفة، غير أن واشنطن تريد أن يجري ذلك وفق القانون الدولي ومن دون أن تؤدي العمليات الإسرائيلية بالضفة إلى زعزعة ما وصفته بالاستقرار.

المصدر : الجزيرة + الأناضول