أبرز تطورات اليوم الـ116 من الحرب الإسرائيلية على غزة

في اليوم الـ116 للعدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة ارتكب الاحتلال 13 مجزرة جديدة راح ضحيتها أكثر من 114 شهيدا، وسط اشتباكات عنيفة بين المقاومة وقوات الاحتلال قرب مجمع الشفاء الطبي.

القتال في غزة

قال الجيش الإسرائيلي إنه استخدم آلية إغراق الأنفاق بالمياه لتدمير شبكة أنفاق حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غزة.

وأعلن الجيش إصابة 26 عسكريا خلال الساعات الـ24 الماضية، من بينهم 7 أصيبوا في معارك قطاع غزة، كما أكد ارتفاع عدد مصابيه إلى 2797 منذ بداية الحرب، منهم 1283 أصيبوا منذ بدء الهجوم البري في 27 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

ومن جهته، أكد الدفاع المدني في غزة أن جيش الاحتلال نسف مربعات سكنية كاملة في حي تل الهوى ومناطق غرب مدينة غزة، وأضاف أن الاحتلال قصف أيضا جباليا شمالي القطاع.

وقال الهلال الأحمر الفلسطيني إن جيش الاحتلال الإسرائيلي اقتحم مبنى الجمعية ومستشفى الأمل في خان يونس، وطالب بإخلائهما تحت تهديد السلاح وانقطاع الاتصالات.

وأفادت وزارة الصحة في غزة بارتفاع عدد ضحايا الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة إلى 26 ألفا و751 شهيدا و65 ألفا و636 جريحا.

المقاومة

قالت كتائب عز الدين القسام  إن "مجاهديها استهدفوا دبابة ميركافا إسرائيلية بقذيفة "الياسين 105″، واشتبكوا مع جنود كانوا حولها، وأوقعوهم بين قتيل وجريح في محور غرب مدينة غزة".

وأضافت القسام -في بيان مستقل- أنها استهدفت دبابة إسرائيلية بقذيفة "الياسين 105" في محور شمال غرب مدينة غزة.

ومن جهتها، قالت سرايا القدس -الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي- إنها "استهدفت 4 دبابات صهيونية بقذائف آر بي جي في منطقة العرايشية وجورة العقاد غرب مدينة خان يونس، جنوب قطاع غزة".

الضفة الغربية

أفاد نادي الأسير الفلسطيني بأن قوات الاحتلال اعتقلت 18 فلسطينيا منذ مساء الاثنين بالضفة الغربية المحتلة، ليرتفع بذلك عدد المعتقلين إلى 6390 منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، كما نفذت عددا من الاقتحامات لمناطق وبلدات في الضفة الغربية.

وقال مراسل الجزيرة إن قوة إسرائيلية خاصة من وحدة المستعربين اغتالت 3 شبان فلسطينيين داخل مستشفى ابن سينا في مدينة جنين، وأوضح أن القوات الإسرائيلية اقتحمت المستشفى الواقع بالمنطقة الغربية من المدينة في ظل اشتباكات عنيفة.

جبهة لبنان

قال حزب الله اللبناني إنه استهدف تجهيزات تجسسية إسرائيلية مقابل قرية الوزاني الجنوبية، وأعلن استهدافه بالصواريخ تجمعا لجنود الجيش الإسرائيلي في محيط موقع حدب يارين.

وأفادت إذاعة جيش الاحتلال بأن المدفعية الإسرائيلية قصفت مواقع في جنوب لبنان أُطلقت منها 3 قذائف على الجليل الغربي، سقطت اثنتان منها قرب منطقة عرب عرامشة، بينما سقطت الأخيرة في منطقة مفتوحة.

تصريحات إسرائيلية بشأن نهاية الحرب

وقد نقلت إذاعة الجيش عن وزير الهجرة والاندماج الإسرائيلي أفير سوفير قوله إن الحرب على غزة قد تستمر حتى ما بعد 2024 وربما، حتى 2025 و2026.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت إن إسرائيل ستحتفظ بالسيطرة العسكرية على قطاع غزة بعد الحرب.

وأضاف غالانت "بعد نهاية الحرب أعتقد أنه من الواضح تماما أن حماس لن تسيطر على غزة، وستفرض إسرائيل سيطرتها عسكريا وليس مدنيا"، دون تفاصيل.

صفقة تبادل

نقلت وكالة رويترز عن رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية، قوله إن الحركة تلقت مقترحا من باريس لوقف إطلاق النار، وستدرسه للرد عليه.

ومن جهته، أعلن جون كيربي المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض عن إحراز تقدم من أجل التوصل لهدنة طويلة وإطلاق سراح "الرهائن".

وقال إن مستشار الأمن القومي جيك سوليفان التقى مسؤولين قطريين اليوم لبحث قضية "الرهائن" المحتجزين لدى حماس.

وبدوره، قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إن المحادثات بشأن المحتجزين مهمة وتبعث على الأمل، وإن الاقتراح المطروح بشأن المحتجزين قوي ومقنع وهناك توافق كبير بين الدول المعنية على قوته.

وقد تعهد زعيم المعارضة الإسرائيلي يائير لبيد بمنح حكومة بنيامين نتنياهو شبكة أمان لأي صفقة من شأنها إعادة الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة في غزة.

الأونروا

أعربت 21 منظمة غير حكومية دولية عن "استيائها" من إعلان 12 دولة تعليق تمويلها لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في الوقت الذي تشهد غزة "كارثة إنسانية".

وقالت المنظمات -في بيان مشترك- إن وقف تمويل الأونروا "سيؤثر على المساعدات الأساسية لأكثر من مليونَي مدني، أكثر من نصفهم من الأطفال". وذكرت المنظمات أن الأونروا فقدت 152 من موظفيها منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، في حين تضررت 141 من منشآتها بسبب القصف.

وقد اعتبرت منظمة الصحة العالمية أن الجدل القائم حول عمل الأونروا "يصرف الانتباه" عن الأزمة الإنسانية في قطاع غزة.

الرد على هجوم التنف

قال الرئيس الأميركي جو بايدن إنه قرر كيفية الرد على الهجوم الذي استهدف القوات الأميركية في قاعدة التنف العسكرية في الأردن. وذكر بايدن في الوقت ذاته أنه لا يريد حربا أوسع نطاقا في الشرق الأوسط.

وكان 3 جنود أميركيين قتلوا في هجوم بطائرة مسيّرة على قاعدة أميركية بالأردن قبل يومين.

وفي المقابل، قالت مصادر إيرانية للجزيرة إن أميركا أرسلت أكثر من رسالة لطهران خلال اليومين الماضيين عبر أطراف ثالثة، وإن رسائل واشنطن أكدت أنها لا تريد حربا مفتوحة، وحذرت بأن توسيع الحرب سيقابل بتحرك أميركي.

وقالت تلك المصادر الإيرانية إن طهران رفضت تهديدات واشنطن، واعتبرت استهداف أراضيها خطا أحمر سيقابل برد مناسب.

المصدر : الجزيرة