نشطاء يعترضون جلسة للبرلمان السويدي من أجل الحرب على غزة

Swedish Prime Minister Stefan Lofven gives his government declaration at the opening of the Parliamentary Session at the Riksdag in Stockholm, Sweden, September 14, 2021. Pontus Lundahl/ TT News Agency/via REUTERS ATTENTION EDITORS - THIS IMAGE WAS PROVIDED BY A THIRD PARTY. SWEDEN OUT. NO COMMERCIAL OR EDITORIAL SALES IN SWEDEN.
البرلمان السويدي شهد الثلاثاء الماضي جلسة نقاشية بشأن الأوضاع في قطاع غزة (رويترز)

شهدت الجلسة التي عقدت -أمس الأول الثلاثاء- في البرلمان السويدي اعتراضات من نشطاء عرب وسويديين على الكلمة التي ألقاها المتحدث باسم الحزب الحاكم ستيفان أولسون، وكانت مخصصة لمناقشة جرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل في حق الشعب الفلسطيني.

وقال الناشط في مجموعة "معا من أجل فلسطين" حسين كمال الدين في تصريحات خاصة للجزيرة نت إن جلسة البرلمان شهدت العديد من المداخلات التي ناقشت الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، و"الجرائم التي ترتكبها إسرائيل في حق شعبنا الفلسطيني".

وحسين كمال الدين لاجئ فلسطيني من سكان مخيم اليرموك بسوريا، ويقيم بالسويد منذ 11 عاما، وظهر في مقاطع الفيديو التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي وهو يعترض على الكلمة التي ألقاها المتحدث باسم الحزب الحاكم في السويد، قبل أن يخرجه عناصر الأمن من قاعة البرلمان مع نشطاء آخرين.

سبب الاعتراض

وعن سبب اعتراضه داخل البرلمان السويدي، قال الناشط الفلسطيني إن ستيفان أولسون تطرق في كلمته إلى الحديث عن الحرب في غزة، وأكد أننا "لا يجب أن ننساق وراء ما نراه في وسائل الإعلام والقنوات الإخبارية من أجل الضغط على إسرائيل، أو حتى نسمي ما تقوم به إبادة جماعية، لأن ذلك يجب أن يتم بناء على قواعد ثابتة ومعايير يمكن التحقق منها، وننتظر قرارات المحاكم الدولية".

وأضاف الناشط في مجموعة "معا من أجل فلسطين" أن هذا "يعد ظلما لشهدائنا وأطفالنا الذين يذبحون ويقتلون بيد الاحتلال الإسرائيلي"، وازدواجية في المعايير التي تحتكم إليها الحكومة عند النظر إلى موقفها من الحرب الروسية الأوكرانية.

موقف الشارع السويدي

وعن موقف الشارع السويدي من القضية الفلسطينية قال اللاجئ الفلسطيني في السويد "إن مواقف الشعب السويدي تتعارض تماما مع الموقف الرسمي للحكومة، وكانوا سببا في تغيير مواقف رئيس الحكومة الذي كان يؤيد الإبادة الجماعية التي تقوم بها إسرائيل، ثم أصبح يكتفي بالقول إن من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها".

وأشار كمال الدين إلى أن الشعب السويدي ليست لديه ثقافة التظاهر، ورغم ذلك فإن الآلاف من السويديين يشاركون معنا في تظاهراتنا التي ننظمها في العاصمة ستوكهولم تضامنا مع القضية الفلسطينية ضد المجازر التي ترتكب في غزة.

وكانت وكالة الأنباء السويدية ذكرت أن النائب عن حزب المحافظين ستيفان أولسون قال الثلاثاء الماضي، أمام جلسة البرلمان، إنه "لا يمكن التعليق عما إذا كانت إسرائيل ارتكبت جرائم حرب في غزة، كما ينبغي انتظار رأي الخبراء مثل المدعين في المحكمة الجنائية الدولية".

يذكر أن مجموعة "معا من أجل فلسطين" تعرض للجمهور السويدي مرتين كل أسبوع ما يدور من العدوان على غزة، خاصة أن قنوات التلفزة الرسمية في السويد لا تعرض أحداثا عما يدور في فلسطين، حسب ما يقوله حسين كمال الدين.

المصدر : الجزيرة + مواقع إلكترونية