توثيق إعدام الاحتلال فلسطينيا أمام عدسة الكاميرا في خان يونس

Moment innocent civilian brandishing white flag in Gaza 'safe zone' is shot dead in the street المصدر قناة itv البريطانية
استشهاد غزي برصاص قناصة إسرائيلي (آي تي في نيوز)

وثقت قناة "آي تي في نيوز" البريطانية لحظة إعدام قوات الاحتلال الإسرائيلي فلسطينيا من أهالي غزة وهو يرفع الراية البيضاء وبعد لحظات من انتهاء مراسلها من مقابلته في منطقة المواصي بخان يونس.

رمزي أبو سحلول من أهالي مدينة غزة نزح إلى خان يونس بعد التوغل الإسرائيلي إلى غزة وشمال القطاع، وكان يحاول النزوح إلى مدينة رفح بسبب تكثيف إسرائيل عدوانها على خان يونس خلال الأيام الماضية.

وكان رمزي يحاول الوصول إلى والدته وشقيقه ليخرجهما إلى مكان آمن، مراسل قناة "آي تي في نيوز" أجرى حوارا مع رمزي الذي كان برفقة 4 مدنيين آخرين يلوحون بعلم أبيض وأيديهم مرفوعة في منطقة المواصي التي قالت عنها إسرائيل إنها آمنة، ولكن بحسب تصريحات رمزي للقناة "لا يوجد مكان آمن في غزة".

وبعد أن أنهى المراسل حواره مع رمزي وابتعاده عنه قليلا سمع مراسل ومصور القناة البريطانية وابلا من الرصاص باتجاه رمزي ورفاقه، إذ استطاع المصور توثيق لحظة سقوط أبو سحلول على الأرض وقد أصيب برصاصة في صدره وفارق الحياة، حاول من كان مع رمزي نقله إلى مكان آمن، ولكن على ما يبدو أن من استهدف رمزي كان يحاول استهداف المجموعة بأكملها.

وما إن نشرت القناة البريطانية التقرير عبر حسابها على منصات التواصل حتى بدأ ينتشر بين رواد العالم الافتراضي، وقد أثار حالة من الغضب بين المغردين، ووصف مدونون الحادثة بالجريمة البشعة، وقالوا إن الكاميرا والعلم الأبيض لم يشفعا لرمزي، فاغتاله جنود الاحتلال أمام عدسة الكاميرا غير مبالين بالنتائج.

وأشار بعض المتابعين إلى أن جيش الاحتلال سينفي علاقته بالجريمة كعادته، ثم سيفتح تحقيقا في الموضوع وسينشغل العالم به ويرتكب جيش الاحتلال جرائم جديدة وتثبت التهمة عليه، ولكن لم يحاسبه أحد على ما اقترفت يداه بسبب الدعم الغربي المطلق له.

وطالب مدونون بجمع جميع هذه الحالات والاحتفاظ بها من أجل استخدامها دليلا على جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين في غزة.

وأرسلت القناة المقطع إلى جيش الاحتلال، وطلبت توضيحا بشأن الحادثة فكان رده بالنفي قائلا "الجيش الإسرائيلي ينفي بشكل قاطع وجود أي إعدامات ميدانية".

وجاء في بيان للجيش الإسرائيلي "من الضروري التأكيد على أن التصوير المزعج والتشهيري والخاطئ الفادح للحرب بهذه الاتهامات الدنيئة لا يمكن اعتباره إلا امتدادا لجهود حماس الدعائية لتشويه سمعة الجيش الإسرائيلي وتقويض هدفنا المتمثل في تفكيك حماس، وضمان عدم حصول الكيان الإرهابي مرة أخرى على القدرة على بناء جيش إرهابي وغزو إسرائيل وقتل وحرق واغتصاب واختطاف الإسرائيليين".

المصدر : الجزيرة + وكالات + مواقع التواصل الاجتماعي