أبرز تطورات اليوم الـ110 من الحرب الإسرائيلية على غزة

جنازة لبعض جنود الاحتلال الذين قتلوا بعملية المغازي قبل يومين (الفرنسية)

في اليوم الـ110 من الحرب الإسرائيلية على غزة،  واصلت فصائل المقاومة الفلسطينية عملياتها ضد قوات الاحتلال خاصة بمحاور القتال في خان يونس جنوبي قطاع غزة، في حين أكدت محكمة العدل الدولية أنها ستصدر بعد غد الجمعة قرارها بشأن الدعوى التي قدمتها جنوب أفريقيا ضد إسرائيل.

وأعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أنها فجرت منزلا مفخخا غربي خان يونس، وأوقعت قوة تحصنت فيه بين قتيل وجريح. وأضافت أن مقاتليها اشتبكوا مع قوة إسناد حضرت للمكان وأجهزت على أكثر من 10 جنود.

كما أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، أنها استهدفت دبابة إسرائيلية في محور التقدم الغربي بخان يونس، في عملية مشتركة مع كتائب القسام.

2710 جرحى

يأتي ذلك فيما أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة 21 عسكريا في معارك غزة خلال الساعات الـ24 الماضية، ليرتفع بذلك عدد المصابين في صفوفه منذ بدء العدوان على القطاع في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى 2710.

وبلغ عدد الضباط والجنود المصابين منذ بداية الهجوم البري في 27 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، 1250 مصابا، بينهم 406 ضباط وجنود يخضعون للعلاج، و40 جنديا في حالة خطيرة.

ومع احتدام المعارك في الجنوب، قالت مصادر طبية للجزيرة إن 30 شهيدا و50 جريحا وصلوا منذ صباح اليوم الأربعاء إلى مجمع ناصر الطبي في مدينة خان يونس.

حريق هائل

وفي خان يونس أيضا، قال مراسل الجزيرة إن 14 شهيدا سقطوا وأصيب العشرات في قصف إسرائيلي لمركز إيواء تابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، يؤوي آلاف النازحين.

وذكر مدير شؤون الأونروا في القطاع توماس وايت أن هناك "عددا كبيرا" من الضحايا أصيبوا بسبب اشتعال النار في المركز الذي يؤوي 10 آلاف نازح، إثر قصفه بعد ظهر اليوم من قبل دبابتيْن إسرائيليتيْن.

وأشار وايت إلى أن النيران اندلعت في مباني المركز الذي يضم 800 شخص تابع للوكالة، وأن الإصابات عديدة، والناس محاصرون بسبب منع الاحتلال الوصول الآمن إلى المكان.

تطورات الضفة المحتلة

وفي الضفة الغربية المحتلة، واصلت قوات الاحتلال اقتحام عدة مدن واعتقلت عددا من الفلسطينيين، في حين دعت حركة حماس كلا من قطر ومصر للتدخل للإفراج عن أسير أفرج عنه في الصفقة الأخيرة وأعاد الاحتلال اعتقاله.

وحمّلت حركة حماس "الاحتلال الصهيوني المسؤولية عن تداعيات إعادة اعتقاله للفتى يوسف عبد الله الخطيب"، المفرج عنه ضمن صفقة التبادل الأخيرة.

وفي القدس المحتلة، اقتحم مستوطنون -اليوم الأربعاء- باحات المسجد الأقصى، بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي. وأفاد شهود عيان بأن عشرات المستوطنين اقتحموا الحرم القدسي من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسا تلمودية.

الدعوى ضد إسرائيل

في الأثناء، أكدت محكمة العدل الدولية أنها ستصدر بعد غد الجمعة قرارها بشأن إمكان فرض إجراءات طارئة ضد إسرائيل عقب اتهامات من جنوب أفريقيا بأن الحرب الإسرائيلية على غزة ترقى إلى إبادة جماعية.

وجاء في بيان المحكمة التابعة للأمم المتحدة أن اللجنة المؤلفة من 17 قاضيا ستصدر قرارها في الساعة 12:00 ظهرا بتوقيت غرينتش يوم الـ26 من يناير/كانون الثاني الجاري.

وفي الحكم الأوّلي، لن تتطرق محكمة العدل الدولية للمسألة الرئيسية المتعلقة بما إذا كانت إسرائيل ترتكب إبادة جماعية لكنها ستنظر فحسب في إمكانية اتخاذ إجراءات عاجلة محتملة لحين نظر المحكمة في القضية بشكل كامل وهي عملية تستغرق عادة سنوات.

قصف إسرائيلي اليوم على مناطق قرب رفح جنوب قطاع غزة (الفرنسية)

سلاح نووي

ورغم هذه الدعوى، عاود وزير شؤون القدس والتراث الإسرائيلي أميخاي إلياهو الإدلاء بتصريح غريب دعا فيه إلى إسقاط سلاح نووي على قطاع غزة، وذلك وفق ما ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية اليوم الأربعاء.

وقالت الصحيفة إن إلياهو كرر تصريحه السابق خلال زيارة قام بها إلى مدينة الخليل، مضيفا أن محكمة العدل الدولية التي تنظر في دعاوى الإبادة الجماعية ضد إسرائيل تعرف مواقفه، على حد قوله.

وكانت جنوب أفريقيا ضمنت في دعواها ضد إسرائيل تصريحا سابقا لإلياهو بشأن إسقاط سلاح نووي على غزة باعتباره دعوة لارتكاب جرائم إبادة جماعية في غزة.

المصدر : الجزيرة