حركة الشباب الصومالية تحتجز مروحية أممية تقل أجانب

مقاتلي حركة الشباب في الصومال
مقاتلون من حركة الشباب في الصومال (مواقع التواصل)

قال مسؤول بالجيش الصومالي إن مقاتلين من حركة الشباب المجاهدين احتجزوا أمس الأربعاء مروحية كانت تقل رجلين صوماليين وعدة أجانب بعدما هبطت اضطراريا في منطقة تسيطر عليها الحركة، في وقت أكدت مقديشو أنها تبذل جهودا لإنقاذ ركاب المروحية.

وقال الرائد حسن علي إن "هذه الطائرة واجهت عطلا بعد الإقلاع من مدينة بلدوين (وسط البلاد) قبل أن تهبط بالقرب من قرية هندهير المتاخمة لإقليم غلغدود".

وأضاف علي أن المروحية كانت تقل رجلين صوماليين وعدة أجانب فضلا عن مستلزمات طبية، وكان من المفترض أن تنقل جنودا مصابين من إقليم غلغدود.

ولاحقا أكدت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى الصومال وقوع حادث يتضمن طائرة متعاقدة مع المنظمة كانت في مهمة إجلاء طبي، وقالت إنها تجمع معلومات عن الحادث، وإن جهود الاستجابة جارية.

وكانت الأمم المتحدة قالت أمس الأربعاء إن إحدى مروحياتها نفذت "هبوطا اضطراريا" في الصومال، وسط أنباء عن احتجاز حركة الشباب عددا من ركابها.

محاولات لإنقاذ المحتجزين

وقال وزير الإعلام الصومالي اليوم الخميس إن الحكومة تعمل على إنقاذ ركاب المروحية، لكن ضباطا من الجيش قالوا إنه سيكون من الصعب الوصول إلى المنطقة التي نقلوا إليها.

ونقلت رويترز عن وزير الإعلام داود عويس قوله إن الحكومة تبذل جهودا لإنقاذ طاقم الطائرة منذ أمس وقت حدوث الواقعة، ولا تزال تلك الجهود جارية، لكنه لم يقدم تفاصيل أخرى.

ووفق مذكرة داخلية أممية، كانت المروحية تقل 9 أشخاص، هم الركاب وأفراد الطاقم، عندما قامت بـ"هبوط اضطراري" على بُعد نحو 70 كيلومترا جنوب شرق دوسمريب عاصمة ولاية غلمدغ وسط الصومال.

وذكرت تقارير أن حركة الشباب احتجزت 6 ركاب رهائن، في حين قتل أحد الركاب في ظروف غامضة، وفر اثنان آخران إلى أماكن مجهولة، وفقا لما أوردته المذكرة الأممية.

وجاء في المذكرة أيضا أن "كل رحلات الأمم المتحدة في المنطقة المحيطة تم تعليقها حتى إشعار آخر".

وردا على سؤال حول تلك التقارير، أكد المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك الحادث، وقال لصحفيين في نيويورك إن "جهود الاستجابة جارية".

وأضاف دوجاريك "من أجل سلامة جميع من كانوا على متن الطائرة، لن نقول المزيد في هذه المرحلة" مؤكدا "نحن منخرطون بشكل كامل في محاولة حلها".

وتخوض الحكومة الصومالية منذ سنوات حربا ضد حركة الشباب التي تأسست مطلع 2004 وتتبع تنظيم القاعدة، وتبنت تفجيرات أودت بحياة مدنيين وعناصر من الجيش والشرطة.

وطُردت حركة الشباب من المدن الرئيسة بين عامي 2011 و2012، لكنها بقيت منتشرة في مناطق ريفية واسعة.

المصدر : وكالات