قبيل زيارة قادة أوروبيين لتونس.. سعيد: لن نكون حارس حدود لدول أخرى

Illegal immigration attempt prevented in the operation in Tunisia
قارب يقل مهاجرين غير نظاميين قرب السواحل التونسية (الأناضول)

قال الرئيس التونسي قيس سعيد، أمس السبت، إن بلاده لن تقبل أن تكون حارس حدود لدول أخرى قبل زيارة مرتقبة لقادة أوروبيين ينتظر وصولهم العاصمة تونس اليوم لبحث أزمة المهاجرين غير النظاميين.

وأضاف سعيد خلال زيارة أداها لمدينة صفاقس الساحلية "الحل لن يكون على حساب تونس، لا يمكن أن نقوم بالدور الذي يفصح عنه بعضهم ويخفيه البعض الآخر، لا يمكن أن نكون حرسا لدولهم".

وتعد سواحل مدينة صفاقس نقطة الانطلاق الرئيسية لمهاجرين غير نظاميين أغلبهم من جنوب الصحراء يسعون للوصول إلى سواحل إيطاليا بالقوارب، في رحلات محفوفة بالمخاطر تحصد مئات الضحايا سنويا.

وفي فيديو بثته صفحة الرئاسة على فيسبوك، قال سعيد "جئت إلى صفاقس للنظر في هذه الأوضاع المتعلّقة بالهجرة، وأيضا للاستماع إلى المواطنين" مضيفا "نحمل المسؤولية الكبيرة في الحفاظ على الدولة وسيادتها، ولا نقبل بأن يعامل أي شخص معاملة غير إنسانية، ونعمل على أن يكون كل من يأتي إلى تونس في وضعية قانونية".

وكانت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني قالت الجمعة إنها، ونظيرها الهولندي مارك روته ورئيسة مفوضية الاتحاد الأوروبي أورسولا فون دير لاين، سيعرضون المساعدة خلال زيارة يقومون بها الأحد لتونس التي تواجه أزمة بالمالية العامة.

وكانت وكالة "فيتش" للتصنيف الائتماني خفضت الجمعة تصنيف الديون التونسية إلى درجة أعمق في النطاق "السلبي" مما يهدد بتخلفها عن سداد القروض ويعمق أزمتها الاقتصادية والاجتماعية، ويفاقم مخاوف الدول الأوروبية من زيادة موجة الهجرة عبر البحر المتوسط ​​هذا العام، لا سيما من تونس.

وقد تعثرت حزمة الإنقاذ التي تنتظرها تونس من صندوق النقد الدولي لعدة أشهر، مع رفض سعيد الإصلاحات الاقتصادية اللازمة للإفراج عن القروض، في حين تحثه الدول المانحة على تغيير مساره، بينما طالبت إيطاليا باستكمال القرض.

المصدر : وكالات