استجوبتها لمدة 7 ساعات.. الشرطة تطلق سراح رئيسة الوزراء الأسكتلندية السابقة

Speaker Pelosi Holds Photo Opportunity With Scottish First Minister Sturgeon
رئيسة وزراء حكومة أسكتلندا السابقة نيكولا ستيرجن (الفرنسية)

قالت رئيسة وزراء حكومة أسكتلندا السابقة نيكولا ستيرجن اليوم الأحد إنها بريئة من ارتكاب أي مخالفات، بعد أن ألقت الشرطة القبض عليها واستجوبتها في إطار تحقيق متعلق بالشؤون المالية للحزب الوطني الأسكتلندي.

وأضافت في بيان على تويتر "أن أجد نفسي في الموقف الذي تعرضت له اليوم، وأنا متأكدة من أنني لم أرتكب أي مخالفة، هو بمثابة صدمة وأمر محزن جدا.. أعلم بما لا يدع مجالا للشك أنني في الحقيقة بريئة من ارتكاب أي خطأ".

وأطلقت الشرطة سراح ستيرجن في وقت سابق اليوم بدون توجيه أي اتهامات إليها بعد استجوابها على مدى 7 ساعات تقريبا.

وقالت شرطة أسكتلندا في بيان "تم الإفراج عنها بدون توجيه اتهامات لحين إجراء مزيد من التحقيقات".

وأوضح ناطق باسم ستيرجن أن الرئيسة السابقة للحزب الوطني الأسكتلندي حضرت طوعا لاستجوابها من جانب الشرطة.

أزمة

وأغرقت قضية تمويل الحزب الوطني الأسكتلندي وأمواله الحزب في أزمة عميقة وألحقت ضررا بسعيه إلى تحقيق استقلال أسكتلندا.

وقال وزير حزب العمال في حكومة الظلّ الأسكتلندية إيان موراي "لوقت طويل سُمح لثقافة السرية والتستر بالتفاقم في قلب الحزب الوطني الأسكتلندي".

في غضون ذلك، قال زعيم الليبراليين الديمقراطيين الأسكتلنديين أليكس كول هاملتون "من المنصف أن نقول إن أحداث اليوم ستكون لها تداعيات هائلة على كل من الحزب الوطني الأسكتلندي ومستقبل السياسة الأسكتلندية".

وسبق أن أُوقف الرئيس التنفيذي السابق للحزب الوطني الأسكتلندي بيتر موريل زوج ستيرجن في سياق التحقيق نفسه في أبريل/نيسان الماضي.

وفي تلك الفترة، دهمت الشرطة مقر الحزب في أدنبره ومنزل موريل وستيرجن في غلاسكو حيث نصبت خيمة لمسرح جريمة في الحديقة الأمامية.

وتتناول التحقيقات خصوصا استخدام تبرعات بقيمة 600 ألف جنيه إسترليني (750 ألف دولار) تم جمعها في السنوات الأخيرة لتنظيم استفتاء جديد على الاستقلال، وهو مشروع مجمد حاليا بسبب رفض لندن.

المصدر : وكالات