فايننشال تايمز: إعادة قبول دمشق عربيا يبعث رسالة تقشعر لها الأبدان لضحايا النظام السوري

The seat for the Syrian Foreign minister remians empty during the Arab Foreign Ministers conference in the Egyptian Red Sea resort of Sharm al-Sheikh, 26 March 2015. According to reports Arab Foriegn Ministers are meeting for a consultative session ahead of the upcoming Arab League summit 28 and 29 March with the current focus on the ongoing unrest which has led to a coalition of five Isalmic States to begin airstrikes called operation 'Firmness Storm' on targets belonging to Houthi fighter, largely in Sana'a which has resulted in the deaths of some 25 civilians and 50 casualties, as Saudi Arabia, Morocco, and Egypt among others continue to support the regime of Abd-Rabbu Mansour Hadi, who has been forced to flee Yemen's southern port city of Aden where he had attempted to set up a new Government.
مقعد سوريا في الجامعة العربية بقي خاليا 11 عاما (الأوروبية-أرشيف)

قالت افتتاحية صحيفة فايننشال تايمز (Financial Times) البريطانية إن إعادة قبول سوريا في جامعة الدول العربية يبعث رسالة تقشعر لها الأبدان لضحايا النظام السوري.

وأضافت الصحيفة أنه عندما يجلس بشار الأسد على كرسيه المخصص له في القمة العربية سيكون يوما حزينا للدبلوماسية العربية، ويرسل رسالة لضحايا فظائع النظام مفادها أن بشار الأسد يمكنه أن يستمر في الإفلات من العقاب.

ورأت الافتتاحية أن الأسد حصل على مكافأة من دون تقديم تنازلات تسبقها لتخفيف معاناة السوريين، واصفة جامعة الدول العربية "بهيئة بلا أسنان إلى حد كبير".

وأكدت فايننشال تايمز أن قرار إعادة قبول سوريا في جامعة الدول العربية يمنح انتصارا دبلوماسيا غير ضروري وغير مبرر "لمجرم حرب وشركائه في الجريمة"؛ إيران وروسيا.

في غضون ذلك، جددت الخارجية الأميركية تأكيد أن واشنطن لن تطبع العلاقات مع نظام الأسد، كما شددت على أن الولايات المتحدة لا تدعم قيام الآخرين بذلك.

وأشارت الخارجية الأميركية إلى أنها لا تعتقد أن سوريا تستحق العودة إلى الجامعة العربية، وأوضحت أن واشنطن أثارت هذه النقطة مع شركائها الإقليميين.

وشارك وزير الخارجية السوري فيصل المقداد الأربعاء في الاجتماع التحضيري للقمة العربية في مدينة جدة السعودية المزمع عقدها الجمعة القادم.

ومن المقرر أن يشارك الأسد الجمعة في القمة العربية التي ستنعقد في جدة، وذلك للمرة الأولى منذ عام 2010، بعد جهود دبلوماسية أفضت إلى إعادة دمشق لمحيطها العربي بعد عزلة استمرّت أكثر من 11 عاما.

المصدر : الجزيرة + فايننشال تايمز