مقديشو تتسلم أسلحة أميركية و5 دول تدعمها في محاربة حركة الشباب

تسلمت وزارة الدفاع الصومالية شحنة مساعدات عسكرية أميركية لدعم قوات مقديشو في حربها على حركة الشباب، في حين أعربت 5 دول بينها الولايات المتحدة عن دعمها للحكومة الصومالية في قتال المجموعات المسلحة.
ووفقا لوكالة الأنباء الصومالية الرسمية، استقبل مطار مقديشو الدولي أمس الثلاثاء طائرة تابعة للقوات الجوية الأميركية محملة بشحنة عتاد عسكري لدعم القوات الصومالية.
قصص مقترحة
list of 3 itemsوقال القائم بأعمال السفارة الأميركية في مقديشو تيم ترينكل -خلال مؤتمر صحفي بالمطار- إن "هدف هذه الشحنة دعم القوات الصومالية في حربها على حركة الشباب. ونحن فخورون بالوقوف إلى جانب حلفائنا".
من جهته، أوضح وزير الدفاع الصومالي عبد القادر محمد نور أن بلاده تسلمت هذه الأسلحة لمواجهة من وصفهم بالإرهابيين.
وتواصل القوات الحكومية الصومالية منذ أشهر تنفيذ عمليات عسكرية -بالتعاون مع مجموعات قبلية مسلحة- على حركة الشباب، وأعلنت خلالها مقتل مئات من مقاتلي الحركة واستعادة السيطرة على مناطق عديدة.
وأعلنت الخارجية الأميركية -أمس الثلاثاء- رصد مكافأة قدرها 5 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقال القيادي والمتحدث باسم حركة الشباب علي محمد راغي.
دعم خماسي
في غضون ذلك، أفاد بيان مشترك صدر عن حكومات قطر والصومال وتركيا والإمارات والمملكة المتحدة والولايات المتحدة بأن هذه الأطراف تدعم تركيز الحكومة الصومالية على مكافحة الإرهاب، وأنها اتفقت على ضمان إيصال المساعدات، وتحقيق الاستقرار في ما استعادته الحكومة من مناطق من الإرهابيين، حسب وصف البيان.
وأيدت هذه الأطراف أيضا مساعي المجلس الاستشاري الوطني الصومالي في تعزيز المصالحة السياسية ووضع اللمسات الأخيرة على الدستور.
كما اتفقت على مواصلة العمل وعقد لقاء في الدوحة خلال الأشهر الثلاثة المقبلة لتقييم التقدم في تلك الجوانب.
من جهتها، أوضحت الخارجية الأميركية -في بيان- أن ممثلي الحكومات الست التقوا أمس الثلاثاء وأعربوا عن قلقهم بشأن الصراع في لاس عانود وما حولها، وهي بلدة متنازع عليها في أرض الصومال، شمالي البلاد، وهي جمهورية معلنة من جانب واحد.
وقال البيان "أعرب الشركاء عن قلقهم بشأن الصراع الجاري… ودعوا جميع الأطراف إلى الالتزام بوقف إطلاق النار وعدم التصعيد، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، والدخول في حوار بناء وسلمي".
وقُتل 34 شخصا على الأقل في اشتباكات بين جنود ومقاتلين مناوئين للحكومة في بلدة لاس عانود خلال فبراير/شباط المنصرم.