الطاقة الذرية تحقق في أنباء رفع إيران مستويات تخصيب اليورانيوم وطهران تنفي وتطالبها بالحياد

مهندس إيراني يجري تجربة ميكانيكية على معدات نووية في الذكرى الـ11 لليوم الوطني للتكنولوجيا النووية في طهران في 10 أبريل/نيسان 2021 بمنشأة نطنز النووية في أصفهان لبدء التشغيل (الأناضول)
مهندس إيراني يجري تجربة على معدات نووية في طهران (الأناضول)

قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي إنه على علم بما أوردته تقارير صحفية عن ارتفاع مستويات تخصيب اليورانيوم في إيران، في المقابل نفت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية الأمر ودعت الوكالة الدولية للحياد.

وأضاف غروسي في تصريحات صحفية مساء الأحد أن الوكالة تناقش مع إيران نتائج أنشطة التحقق النووية الأخيرة، وأنه سيبلغ مجلس محافظي الوكالة بالتفاصيل على النحو المناسب.

وفي وقت سابق الأحد، أفادت وكالة بلومبيرغ (Bloomberg) للأنباء بأن وكالة الطاقة الذرية اكتشفت مادة يورانيوم مخصبة بدرجة نقاء تبلغ 84% في أحد المواقع الإيرانية، وهو ما يقترب من درجة نقاء الأسلحة النووية.

وذكرت بلومبيرغ نقلا عن دبلوماسيين أن الوكالة الدولية تحاول تحديد الكيفية التي وصل بها اليورانيوم المخصب إلى درجة نقاء بنسبة 84%.

وأضافت الصحيفة أن المفتشين يحاولون معرفة ما إذا كانت إيران قد وصلت إلى هذه المرحلة عن قصد، أم أنه تراكم داخل شبكة الأنابيب المرتبطة بأجهزة الطرد المركزي.

الردّ الإيراني

في المقابل، قال المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي إن إيران لم تتخذ أي إجراء لتخصيب اليورانيوم بنسبة تتجاوز 60%.

وأضاف في ردٍّ على ما نشرته بلومبيرغ أن وجود ذرات لليورانيوم المخصب بنسبة تتجاوز 60% هو أمر طبيعي أثناء عملية التخصيب، وشدد على أن الأهم هو المنتوج النهائي الذي لا يتجاوز تخصيبه 60%، وأوضح أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعلم ذلك بشكل جيد.

وأضاف كمالوندي أن طرح الوكالة هذه المواضيع على الإعلام يشير إلى أنها بدأت تفقد حيادها، وأن هذا بكل تأكيد يؤثر على مصداقيتها.

ويتفاوض دبلوماسيون من إيران والولايات المتحدة و5 دول أخرى منذ شهور في العاصمة النمساوية فيينا، بشأن صفقة لإعادة فرض قيود على برنامج طهران النووي مقابل رفع العقوبات الاقتصادية التي أعاد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب فرضها بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق في مايو/أيار 2018.

المصدر : الجزيرة + وكالات