القمة الخليجية الـ44 تعقد أعمالها بالدوحة

القادة المشاركون في قمة الدوحة بحضور الرئيس التركي (الرابع عن اليمين) (الأناضول)

انعقدت اليوم الثلاثاء أعمال القمة الـ44 لقادة دول مجلس التعاون الخليجي في العاصمة القطرية الدوحة، في ظل تجدد العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة عقب انتهاء هدنة إنسانية الجمعة الماضية استمرت 7 أيام.

ورحب أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني بقادة الدول الخليجية، مشيرا إلى أن هذه القمة تنعقد اليوم "في وقت تشهد فيه منطقتنا والعالم تحديات كبيرة"، قائلا "يمكن لدولنا الخليجية أن تلعب أدوارا تسهم في حل تلك التحديات والتخفيف من آثارها".

وأوضح أمير قطر خلال افتتاحه القمة -التي شارك فيها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان– أنها تأتي في ظل استمرار المأساة والكارثة الإنسانية غير المسبوقة في قطاع غزة، قائلا "من العار على المجتمع الدولي أن يسمح باستمرار الجريمة النكراء في غزة"، وجدد الإدانة لاستهداف المدنيين من جميع الجنسيات والديانات والقوميات، داعيا إلى تحقيق دولي في المجازر التي ترتكبها إسرائيل.

 

بدوره، أثنى الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم بن محمد البديوي على ما تمثله قمة الدوحة من إضافة لتعزيز مسيرة المجلس، "الذي لم ينفك عن اتخاذ التشاور والتنسيق التكامل طريقا، والوحدة هدفا".

وأضاف البديوي "ها نحن اليوم نجد أنفسنا محاطين بشدائد شاخصة، وخاصة ما نشهده من جرائم دموية جسيمة تقترف بحق الشعب الفلسطيني في غزة"، مشيدا في هذا السياق بمواقف دول مجلس التعاون لنصرة الشعب الفلسطيني وتخفيف معاناته.

وسبق انعقاد القمة عقد اجتماع المجلس الوزاري لمجلس التعاون برئاسة رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني بالدوحة الأحد الماضي، والتي بحثت الملفات المطروحة أمام قادة الخليج ولاسيما الوضع في الأراضي الفلسطينية والموقف الخليجي الموحد تجاه وقف الحرب فورا، فضلا عن ملفات التعاون الخليجي المشتركة.

ومن أهم الملفات المطروحة أمام قادة مجلس التعاون لاتخاذ قرارات بشأنها، مشروع التأشيرة الموحدة التي تسمح للحاصلين على تأشيرة بلد بمجلس التعاون أو المقيمين في إحدى الدول الست بحرية التنقل بين بلدانه، فضلا عن الربط السككي بين دول المجلس الذي اتخذ خطوات تنفيذية له خلال العام الجاري بهذا الشأن.

المصدر : الجزيرة