إسرائيل: لا وقت لدينا لتحمل " ألاعيب" حماس

تسليم كتائب القسام الدفعة الرابعة من الأسرى الإسرائيليين في غزة صور خاصة بالجزيرة
تسليم كتائب القسام الدفعة الرابعة من الأسرى الإسرائيليين في غزة (الجزيرة)

نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية (الموساد) ديفيد بارنيع أنه لا وقت لدى إسرائيل بتاتا لتحمل ما وصفها بـ"ألاعيب" حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، في جين قالت الحركة إن عملية تبادل الأسرى لن تتم قبل وقف العدوان على قطاع غزة.

وقال بارنيغ إن حماس لم تلتزم بإعادة الأسرى المحتجزين، بحسب القناة الإسرائيلية.

وكان رئيس الموساد وجه أمس السبت فريقه الموجود في قطر بالعودة إلى تل أبيب، معلنا تعثر مفاوضات استئناف الهدنة بقطاع غزة، وفق بيان لمكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وجاء في البيان "بعد تعثر المفاوضات، وبتوجيه من رئيس الوزراء، أمر رئيس الموساد فريقه الموجود في الدوحة بالعودة إلى إسرائيل".

من جهته قال نتنياهو إن مفاوضات تبادل الأسرى كانت صعبة، وإن تحقيق أهداف الحرب غير ممكن دون مواصلة العملية البرية، وأشار إلى وجود خلافات مع الإدارة الأميركية، مضيفا أن أنه اقترح على وزير الدفاع يوآف غالانت مؤتمرا صحفيا مشتركا لكنه فضّل أن يتحدث للصحافة منفردا.

واتهم مكتب نتنياهو حركة حماس بعدم تنفيذ الجزء الخاص بها من الاتفاق، والذي تضمن إطلاق سراح جميع الأطفال والنساء، وفق القائمة التي نقلت إلى حماس، ووافقت عليها، على حد زعمه.

موقف حماس

وفي المقابل، قال صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحماس -في لقاء مع قناة الجزيرة- أن "لا تبادل للأسرى حتى انتهاء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، ووقف إطلاق نار شامل ونهائي"، مشددا على أن "الأسرى الصهاينة لدينا لن يتحرروا إلا بعد تحرير كل أسرانا وبعد وقف إطلاق النار".

وكشف القيادي في حماس أن ما بقي من الأسرى في قطاع غزة هم جنود ورجال مدنيون خدموا في جيش الاحتلال، رغم أن الاحتلال يصر أنه ما زال لدى المقاومة نساء وأطفال، مشيرا إلى أن كبار السن من الرجال المحتجزين خدموا بالجيش وبعضهم مازال فيه.

ومنذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، يشن الجيش الإسرائيلي حربا شاملة على غزة خلّفت أكثر من 15 ألف شهيد و30 ألف مصاب، معظمهم من الأطفال والنساء، فضلا عن دمار هائل في البنية التحتية و"كارثة إنسانية غير مسبوقة".

وفي 1 ديسمبر/كانون الأول الجاري، انتهت هدنة إنسانية بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، أُنجزت بوساطة قطرية مصرية واستمرت 7 أيام، جرى خلالها تبادل أسرى وإدخال مساعدات إنسانية محدودة للقطاع الذي يقطنه نحو 2.3 مليون فلسطيني.

واتهمت إسرائيل حماس برفض إطلاق سراح جميع النساء المحتجزات لديها. وقال مسؤول فلسطيني إن الانهيار جاء بعدما طلبت إسرائيل أن تطلق حماس سراح المجندات.

المصدر : الجزيرة + الصحافة الإسرائيلية