بيت لحم تحيي الميلاد بحزن وصمت مع استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة

أجواء من الحزن خيمت على بيت لحم مع استمرار الحرب الإسرائيلية على غزة (غيتي)

أحيت مدينة بيت لحم في الضفة الغربية ليلة عيد الميلاد في كنيسة المهد بحزن وصمت، في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على غزة للشهر الثالث على التوالي. وغابت مظاهر العيد في كنيسة المهد، حيث تمت الاستعاضة عنها بالصلوات حدادا على أرواح شهداء غزة والدعوات لحلول السلام.

وخلت مدينة بيت لحم من الحجاج والزوار وكل مظاهر الاحتفالات بسبب الإجراءات والحصار الإسرائيلي المضروب على كل مدن الضفة الغربية منذ أحداث السابع من اكتوبر/ تشرين الأول الماضي .

ووصل بطريرك القدس للاتين الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا إلى باحة كنيسة المهد واضعا الكوفية الفلسطينية حول عنقه. وتقدم البطريرك أطفالا من الكشافة الذين استعاضوا عن الآلات الموسيقية الاحتفالية بلافتات كتب عليها "فلتتوقف الحرب الآن" و"طوبى لصانعي السلام".

وفي كلمة له ناشد بطريرك اللاتين العالم خاصة الغربي بوضع حد للحرب الإسرائيلية على القطاع، وإنهاء معاناة أطفال وأهالي غزة الذين قال إنه لم يعد لهم أي مكان آمن.

ولم توضع شجرة الميلاد في ساحة كنيسة المهد بيت لحم ولم تعزف فرق الكشافة لدى دخول بطريرك اللاتين بييرباتيستا بيتسابالا ساحة الكنيسة بسبب الحرب.

وكانت بلدية بيت لحم ألغت الاحتفالات على خلفية الحرب في غزة.

وفي مدينة غزة، أحيا مسيحيون ليلة عيد الميلاد في كنيسة العائلة المقدسة بمجمع دير اللاتين، في أجواء من الحزن خيّمت على الكنيسة في ظل غياب مظاهر الاحتفال واقتصارها على الصلوات بسبب استمرار الحرب الإسرائيلية على القطاع.

وقال بابا الفاتيكان فرانشيسكو خلال قداس الميلاد في الفاتيكان "قلبُنا الليلة في بيت لحم، حيث ما زال أمير السلام يرفضه منطق الحرب الخاسر، مع زئير الأسلحة الذي يمنعه حتى اليوم من أن يجد له موضعا في العالم".

المصدر : وكالات