شهداء بقصف على غزة ومقتل ضابطين للاحتلال أحدهما من لواء غفعاتي

1697 مجزرة قام بها الاحتلال بقطاع غزة منذ بدء عدوانه على القطاع (الفرنسية)

أفادت مصادر طبية فلسطينية باستشهاد وجرح عدد من المواطنين في قصف جوي للاحتلال الإسرائيلي على مخيم الشابورة للاجئين الفلسطينيين بمدينة رفح جنوبي قطاع غزة، كما قصف الاحتلال فجر اليوم الأربعاء بأحزمة نارية مناطق متفرقة شمالي القطاع المحاصر. وعلى صعيد الخسائر البشرية، ارتفع إلى 12 عدد قتلى العسكريين الإسرائيليين خلال 24 ساعة.

وقال مراسل الجزيرة إن هناك عددا من المواطنين مازالوا تحت الأنقاض، وإن فرق الإنقاذ تحاول انتشال الجثث.

وقد استهدفت الطائرات الحربية مخيم جباليا ومنطقة بيت لاهيا وتل الزعتر، بقصف متزامن، مما أدى إلى وقوع انفجارات وصفت بالضخمة تلاها تصاعد أعمدة الدخان.

وتحدث مراسل الجزيرة عن قصف إسرائيلي استهدف منزلين لعائلتي جودة ومنصور، في مدينة جباليا، مما نتج عنه استشهاد وجرح عدد من الفلسطينيين.

وفي خان يونس جنوب القطاع، أفاد مراسل الجزيرة باستشهاد طفل وجرح عدد من الأشخاص بينهم أطفال في قصف على منزل في الحي الياباني.

وفي دير البلح وسط القطاع، أفاد مراسل الجزيرة بأن مقاتلات إسرائيلية دمرت منزلا قرب مستشفى شهداء الأقصى.

وكانت وزارة الصحة في غزة أعلنت ارتفاع عدد شهداء الحرب الإسرائيلية على غزة إلى 19 ألفا و667 شهيدا، كما بلغ عدد المصابين 52 ألفا و586 جريحا.

وقال المدير العام لوزارة الصحة بغزة الدكتور منير البرش إن 20 شهيدا و25 جريحا وصلوا مستشفيات القطاع هذا الصباح، وما زال العشرات تحت الأنقاض.

وأوضح البرش للجزيرة: الاحتلال يمارس إبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني خصوصا الأطفال.

وأشار إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يريد من خلال القصف المتواصل وقف ما تبقى من خدمات صحية بالقطاع.

وكشف البرش أن عدد الجرحى الذين أجلوا من القطاع للعلاج قليل مقارنة مع من يحتاجون لذلك.

ميدانيا

في تطورات المعارك الميدانية، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي مقتل ضابطين في اشتباكات جنوب القطاع، أحدهما برتبة رائد من لواء غفعاتي.

وتتزايد خسائر جيش الاحتلال من لواء غفعاتي للمشاة ولواء الهندسة بعمليات المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، مما يرفع عدد قتلاه إلى 12 خلال 24 ساعة وإلى 141 منذ بدء التوغل البري في 17 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وقد نقلت الإذاعة الإسرائيلية -عن مصادر عسكرية- أن القوات الإسرائيلية تواجه مقاومة قوية، وتخوض قتالا ضاريا وقاسيا في جميع المحاور التي تعمل فيها، وهو ما

وكان الاحتلال أقر أمس بمقتل ضابط وجنديين من وحدة النخبة "ياهلوم" المختصة بمكافحة الأنفاق، في معارك شمال غزة وجنوبها.

ومن جانب آخر، ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن الجيش أعلن بسط سيطرته على جباليا وتعميق القتال في خان يونس.

الوضع الإنساني

في إطار تردي الوضع المعيشي في القطاع، قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) إن الأطفال لا يحصلون على 90% من حاجتهم الطبيعية للمياه.

وحذرت اليونيسيف من خطر تفشي الأمراض على نطاق واسع نتيجة لانهيار خدمات المياه والصرف الصحي.

وأضافت أن المخاوف بشأن الأمراض المنقولة بالمياه في غزة تزداد نظرا لنقص المياه الصالحة للشرب.

وقال المتحدث الإقليمي باسم اليونيسيف عمار عمار للجزيرة إن الأوضاع الصحية والظروف الصعبة التي يعيشوها أطفال غزة، في ظل استمرار القصف المتواصل على القطاع، تنذر بكارثة إنسانية.

وأضاف عمار بأن إيصال المياه إلى غزة ضرورة وأولوية في ظل ما يعيشه سكان القطاع.

في ذات السياق، قال الرئيس التنفيذي والأمين العام للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر جاغان شباغنيان إن إيصال المساعدات إلى قطاع غزة يزداد صعوبة بسبب القصف المستمر ونقص الوقود والإمدادات.

وأضاف -في منشور على منصة إكس- أن الاحتياجات في غزة ضخمة والوضع يائس، مجددا الدعوة إلى توفير ممر إنساني آمن لتدفق المساعدات دون عوائق.

المصدر : الجزيرة