تلغراف: فيديوهات مشينة بغزة تفاقم السخط ضد جيش الاحتلال

جنود الاحتلال يمتطون دراجات هوائية -لأطفال تركوها- متجولين بين أنقاض المباني التي دمرها القصف
جنود يمتطون دراجات هوائية متجولين بين أنقاض المباني التي دمرها القصف (مواقع التواصل)

تسببت سلسلة من مقاطع فيديو تظهر تصرفات مشينة لجنود جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، تم نشرها على نطاق واسع على منصات التواصل الاجتماعي، في تصاعد موجة الانتقادات الدولية تجاه إسرائيل بسبب طريقة إدارتها للحرب وارتفاع عدد الضحايا المدنيين.

وإزاء ما صنفه عددا قليلا من حالات معزولة قام بها بعض من جنوده، تعهد الجيش الإسرائيلي باتخاذ إجراءات تأديبية، حسب تقرير نشرته صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية.

ونقلت الصحيفة عن منتقدين لهذه التصرفات قولهم إن مقاطع الفيديو تعكس مزاجا عاما في إسرائيل يدعم الحرب بشدة، مع قليل من التعاطف مع محنة المدنيين في غزة.

ويظهر مقطع تم نشره على منصة "إكس" جنودا يحاولون إضرام النار في مساعدات غذائية وكراتين مياه محملة في جزء خلفي لشاحنة مهجورة في غزة.

كما أظهرت مقاطع أخرى جنودا يركبون دراجات هوائية -تركها أطفال غزاويون- متجولين ضاحكين بين أنقاض المباني التي دمرها القصف.

وفي مشهد آخر، ظهر جندي يأخذ سجاد صلاة إلى الحمام، وآخر يصور صناديق ملابس داخلية عثر عليها في منزل.

يغنون ويرقصون

وأظهر مقطع فيديو نشرته على منصة "إكس" ينون ماغال، وهو "إعلامي إسرائيلي محافظ"، عشرات الجنود يرقصون ويرددون أغنية تتضمن عبارة "لقد جئنا لغزو غزة. نحن نعلم، وشعارنا هو: لا أشخاص غير متورطين"، في إشارة على ما يبدو لعدم تمييزهم بين مقاتلي المقاومة والمدنيين.

وقال ماغال إنه لا يعرف الجنود المتورطين، لكن وكالة "أسوشيتد برس" تحققت من الخلفيات والزي الرسمي للجنود واللغة التي سمعت في مقاطع الفيديو ووجدت أنها متسقة مع تقارير مستقلة.

وقال ماغال إن الفيديو ضرب على وتر حساس للإسرائيليين، بسبب اللحن الشعبي للأغنية، ولأن الإسرائيليين بحاجة لرؤية صور جيش عتيد، وهي مقتبسة من "أنشودة القتال" لفريق "بيتار القدس" لكرة القدم، الذي تتمتع جماهيره المتعصبة بتاريخ من الهتافات العنصرية ضد العرب.

وأدان ماغال بعض المقاطع الأخرى، بما في ذلك نهب متجر ألعاب حيث قام جندي بتحطيم الألعاب وقطع رأس تمثال بلاستيكي، معتبرا هذا التصرف غير ضروري ومجانبا لأهداف إسرائيل من الحرب، حسب تعبيره.

المصدر : تلغراف