خبير عسكري: بدء حديث إسرائيل عن صفقة تبادل جديدة نابع من واقع معارك غزة

قال الخبير العسكري والإستراتيجي اللواء فايز الدويري إن تغير اللهجة الإسرائيلية بشأن إمكانية قبول مقترحات جديدة لصفقة تبادل أسرى أخرى مع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة "نابع من واقع المعارك الميدانية".

وأوضح الدويري -خلال تحليله العسكري لقناة الجزيرة- أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو طالب حديثا عناصر حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالاستسلام متسائلا "ما الذي تغير بعد ذلك؟".

وكان نتنياهو قد دعا مقاتلي كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس إلى "الاستسلام"، زاعما أن نهاية حماس أصبحت قريبة مع اتساع نطاق الحرب، لكن الحركة ردت عليه بأن "أبطال القسام لا يستسلمون، وأكاذيب الاحتلال لا تنطلي على أحد".

وأضاف الخبير العسكري أن الإسرائيليين يذهبون الآن باتجاه التفاوض بعد 66 يوما من المعركة في غزة، حيث فشل جيش الاحتلال طيلة هذه المدة في إنقاذ ولو أسير واحد باستثناء محاولة وحيدة كانت نتيجتها وبالا بعد مقتل الأسير الإسرائيلي وتحفظ المقاومة على جثته.

ودأبت فصائل المقاومة -على رأسها القسام- على بث مشاهد توثيقية لاستهداف قوات راجلة وآليات عسكرية إسرائيلية في مختلف محاور القتال، مؤكدة الإجهاز على عشرات الجنود بفعل الكمائن واستهدافهم بقذائف مضادة للأفراد والتحصينات.

 

ويأتي تعليق الدويري بعدما نقلت القناتان 12 و13 الإسرائيليتان عن مصدر إسرائيلي قوله إن تل أبيب مستعدة للاستماع إلى مقترحات الوسطاء بشأن صفقة تبادل جديدة، وأشار المصدر إلى أن الظروف نضجت للعودة إلى توافقات بشأنها.

وكانت هدنة مؤقتة بدأت يوم 24 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي دامت 7 أيام بين حركة حماس والاحتلال الإسرائيلي بوساطة قطرية وتنسيق مصري أميركي، تم خلالها الإفراج عن 80 إسرائيليا مقابل 240 أسيرا فلسطينيا، إضافة إلى عمال أجانب معظمهم تايلنديون.

المصدر : الجزيرة