خبير عسكري: إسرائيل سحبت آلياتها من غزة لإعادة التموضع وخشية انهيار الهدنة

قال الخبير العسكري اللواء فايز الدويري إن انسحاب قوات الاحتلال من المناطق التي توغلت بها داخل قطاع غزة يهدف لإعادة التموضع والانتشار وخشية أن تصبح صيدا سهلا للمقاومة حال أي انهيار محتمل للهدنة المؤقتة.

وكانت إسرائيل قد أكدت أن كتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- لم يعد لها وجود في شمال القطاع، وأظهرت صور أقمار صناعية حصلت عليها الجزيرة انسحاب الآليات الإسرائيلية من عدة أماكن كانت تتمركز بها بشكل كبير قبل دخول الهدنة حيز التنفيذ.

وأظهرت صور التقطت يوم 11 أكتوبر/تشرين الأول الماضي تمركز العديد من الآليات في 4 محاور بشارع الرشيد، بشكل كبير، في حين أظهرت صور أخرى التقطت يوم 24 نوفمبر/ تشرين الثاني (يوم بدء الهدنة) انسحاب هذه القوات بشكل كامل.

وفي ميناء غزة وشارع الشاطئ الذي أعلنته إسرائيل هدفا إستراتيجيا لمنع عمليات التسلل عبر البحر، كانت الآليات تتمركز بشكل كبير أيضا قبل التوصل لاتفاق الهدنة لكنها انسحبت مع دخول الهدنة حيز التنفيذ. والأمر نفسه تم رصده في منطقة السرايا وسط مدينة غزة.

وقال الدويري إن جيش الاحتلال سحب هذه القوات لأنها ستكون هدفا سهلا للمقاومة في حال انهيار الهدنة لأي سبب مفاجئ، فضلا عن أنها كانت بحاجة للدعم وإعادة الانتشار.

ولفت الخبير العسكري إلى أن هذه القوات لم تخرج كليا، ولكن جزءا منها تم سحبه إلى منطقة الغلاف والجزء الآخر بقي على أطراف القطاع وفي المناطق الزراعية استعدادا لتجدد المعارك.

المصدر : الجزيرة